| ► | مايو 2012 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | 3 | 4 | |||
| 5 | 6 | 7 | 8 | 9 | 10 | 11 |
| 12 | 13 | 14 | 15 | 16 | 17 | 18 |
| 19 | 20 | 21 | 22 | 23 | 24 | 25 |
| 26 | 27 | 28 | 29 | 30 | 31 | |

هذا الموضوع مهم للغاية ولذلك أردت أن نتشارك فيه حتى تعم الفائدة
ان الله تعالى كريم جدا مع مخلوقاته يرعانا جميعا ويرزق كلا منا قوت يومه لقد وهبنا سبحانه نعما عديدة كالسمع والبصر والقل ومثلما هو كريم معنا فإنه يريد منا ان نكون كرماء مع بعضنا علينا ان نعطي مما لدينا للمحاتجين الى مساعدتنا
كُنْ ينبوعاً كُنْ عين ماء
كن مصدراً للعطاء
فإن فعلت هذا ستفوز
مدرس الأخلاق عليه واجب كبير
يغرس جوه القلوب بذور محبة و خير
بمحبة الله و خشيته هنعيش حقيقي في جنته
و لما نحب ربنا توصل قلوبنا محبته
الحب علة الوجود و لربنا لازم نعود
نطيع بحب كل الحدود و نوفي دايماً بالعهود
دي خشيته هي الصراط تحمينا دايماً من نفسنا
و محبته أجمل رباط و بركاته راح توصل لنا
راح نتحرم لو ما نطيعوش من كل ألطافه و عنايته
و لو عملنا ما يرضيهوش تبعد قلوبنا عن هدايته
لما المدرس يشوف عمل جميل ضروري يشجعه
و يدي للطفل الأمل و الحب في قلبه يزرعه
على المدرس مسئولية لازم يكون دايماً مثال
الإنجليز ليسوا وحدهم الذين يتمتعون بالحياة حتى آخرة قطرة،
فالسنغافوريون يفعلون ذلك بمهارة
يعترف رجل الأعمال السنغافوري الناجح
تشو باو (83 عاما) أنه لا ينام سوى أربع ساعات يومياً.
يقول: "لا أود أن أهدر يومي في الفراش".
يقضي تشو جل يومه في المكتب أو مع أبنائه.
يلعب معهم كرة السلة أو يطهو لهم.
يرى السنغافوري أن الموت يهرب منه كلما وجده سعيداً.
يقول في مذكراته التي صدرت العام
الماضي: "أنا لا أخاف من الموت. سيحملني يوماً ما..
عاجلاً أم آجلاً، …………لكن لماذا أناديه قبل أوانه؟".
المسنون في العالم يركضون ويستمتعون،
يتبرجون ويتعلمون،
لكن أقرانهم في دولنا العربية مريضون وحزينون ومكتئبون،
يموتون قبل الموت.
لمَ لا نجد سبعينياً…. بل خمسينياً يدرس في الجامعة أو يتعلم لغة أخرى؟
لمَ لا نجد كبيرةً في السن تصبغ شعرها وتغير تسريحتها بين الحين والآخر؟
لماذا تنطفئ حماسة معظم آبائنا في الستين..أو الخمسين؟
يقلع كبارنا عن السعادة والفرح مبكراً. يحرمون أنفسهم والآخرين
من إمكاناتهم إثر تقوقعهم وانزوائهم.
في الغرب عندما يتقدم الإنسان في السن تظهر عليه ملامح الرفاه والارتياح،
فقد تحرر من الكثير من الالتزامات
وتفرغ لهواياته وسعادته
في المقابل، يذوي إنساننا عندما يكبر. تصيبه الأمراض الواحد تلو الآخر
ينتظر الموت أن يلتقطه في أي لحظة إثر جلوسه وإحباطه.؟.
من الاقتراحات البنّاءة الّتي قدّمها حضرة بهاءالله من أجل الوصول إلى الصّلح الأعظم
هي إيجاد لغة عالميّة بالإضافة إلى اللّغات القوميّة.
سوف أقص لكم قصة تبين لنا أهمية اللغة العالمية:
بدأ بهاء الله بعد إعلان دعوته عام 1863 بشرح موضوعٍ سَبَقَ أنْ ذكره في "كتاب الإيقان"، تناول فيه المشيئة الإِلهيّة وعلاقتها بسياق النّموّ والتّطوّر الذي تظهر فيه القدرات الرّوحيّة والخلقيّة الكامنة في جوهر الإِنسان. ويحتلّ عرض هذه المسألة مكاناً رئيسيّاً في آثاره الكتابيّة لمدّة السّنوات الثّلاثين التّالية من حياته. ففي إطار هذا العرض يؤكّد لنا بهاء الله أنَّ الحقيقة الإِلهيّة مستورة وستبقى مستورة عن العقول والأذهان. وأنّه مهما حاول العقل الإنسانيّ من الإِتْيان بوصفٍ للحقيقة الأزليّة المنزّهة عن الإدراك، فكلّ وصفٍ قاصر وليس سوى محاولة إنسانيّة، نابعة من الوجود الإِنسانيّ، ولا تصف إلاّ تجربة إنسانيّة صرفاً:









