الإثنين,حزيران 23, 2008
كُتب على قبر أحدهم ما يلي:
عندما كنت شاباً يافعاً ذا خيال خصب و طموح بلا حدود، كان حلمي أن أصلح و أغيّر العالم ...
لكن حينما نضجت و أصبحت أكثر فطنة ودراية، اكتشفت أن العالم لن يتغير حسب مزاجي، فقررت أن أكتفي بإصلاح و تغيير بلدي فحسب....
إلا أنه سرعان ما تبين لي أن هذا أيضاً بحكم المستحيل !
و لما تقدم بي السن، قمت بمحاولة أخيرة لإصلاح أقرب الناس إلي (عائلتي و أصدقائي المخلصين..
إلا أنني فوجئت برفضهم أي تغيير كذلك!
و الآن..و أنا أرقد على فراش الموت, اتضح لي فجأة أنه لو ركزت في البدء على إصلاح نفسي، لكنت مهدت الطريق على الأغلب لتغيير عائلتي التي كانت ستتخذني مثالاً....
من هذه الكلمات التي اعجبتي خرجت بان الانسان عليه بنفسه فاذا استطاع وجهد في ان يتحلى بالاخلاق الراضية المرضية وعمل بالاعمال الطيبة الطاهرة سيكون لبنة صالحة في تغيير هذا العالم المتناحر
فالندعو الله بقلوبنا صادقين ان يساعدنا ويؤيدنا ان نتخلق بالاخلاق الحسنة وان
المزيد ...
كتبها نورانية في 10:04 صباحاً ::
تعليقان
الإثنين,آذار 17, 2008

يصوم البهائيون في العالم الان طبقا لما امرهم الله في كتابه العزيز الاقدس المنزل
وقد قمت بتجميع الايات والشرح الخاص بها
مدة الصيام 19 يوم من 2مارس الى 20 مارس وهو شهر العلاء بالنسبة للبهائيين ويعتبر اخر شهر في السنة البهائية
يتفضل حضرة بهاء الله في سورة الهيكل
( قد كتبنا الصوم تسعة عشر يوما في اعدل الفصول
وعفونا عما دونهما في هذا الظهور المشرق المنير)
المزيد ...
السبت,آذار 01, 2008

أنّ تعدّد رسل الله واختلاف الأحكام التي جاءوا بها لا ينافي وحدة الدين بمعنى الرابطة الوثيقة بين الخالق والمخلوق وكل كلمة من الله هي نور بدون اعتبار لزمانها ومكانها أو الأفق الذي أشرقت منه: فالزبور والتوراة والإنجيل والقرآن كلها كلماته ونوره ورباطه الوثيق وعهده المصون، كما قال تعالى:
"مِنْ أَهْلِ الكِتَابِ أُمَّةٌ قَائِمَةٌ يِتْلُونَ آيَاتِ اللهِ آنَاءَ اللَّيْلِ وَهُمْ يَسْجُدُونَ"١
فلا شك أن الآيات التي يتلوها أهل الكتاب هي آيات الإنجيل والتوراة، وليست آيات القرآن الكريم.
وفي قوله
المزيد ...
الثلاثاء,كانون الثاني 29, 2008
اليوم الثلاثاء 29 يناير 2008
أصدر ت محكمة القضاء الاداري حكما لصالح البهائيين
في قضية التوأم عماد ونانسي رؤوف هندي
وحسين حسني بخيت

تهانينا القلبية للبهائيين لهذا الحكم المنصف
الذي يدل على القضاء الحر
وان مصر الحبيبة بلد التعايش مع الاخر
دون النظر الى التمييز الديني او الجنسي
كتبها نورانية في 08:26 مساءً ::
13 تعليق
الإثنين,كانون الثاني 21, 2008

اصبح البهائيون بلا هوية منذ 30 سبتمبر 2007 الماضى حيث انتهى العمل بالبطاقات الورقية ويعانى البهائيون اليوم من العديد من المشاكل اليومية رغم المطالبات العديدة التى ارسلها البهائيون يطالبون الحكومة بها وضع حلول ثانية لخانة الديانة منها " اخرى او شرطة او تترك فراغا "
وكانت مصلحة الاحوال المدنية تصدر للبهائيين قبل عام 2004 الاوراق الثبوتية بها الديانة" بهائى" واحيانا تضع "شرطة " وارتضى البهائيون ذلك منذ قرار عام 1960بغلق المحافل البهائية فقط والذى لم يمس حرية العقيدةالى ان اصدرت مصلحة الاحوال المدنية قرار داخلى فى عام 2004 بتقييد الحرية الدينية الى ثلاث اديان فقط الاسلام والمسيحية واليهودية.
المزيد ...
الجمعة,كانون الثاني 18, 2008
اثناء مطالعتي وجدت موضوع فعلا اكد لي ما افكر فيه
بالنسبة لاحوالنا المتردية وفي طريقة لحل مشاكلنا
ولانني مقتنعه بهذا الكلام
اردت ان انشره حتى تستفيد عزيزي القارئ منه
عايز تحل مشاكلك ؟
يا ترى ايه هي المشاكل اللي بتعاني منها؟؟
فكر مع نفسك كده
و اكتب كل المشاكل اللي انت حاسس انها بتعيق سعادتك و تقدمك..
- الناس مش فاهماك ؟
- الظروف حواليك صعبة ؟
- المدير في الشغل مضايقك ؟
اكتب مشاكلك بسرعة في ورقة
قبل ما تقرا الموضوع و هانرجع لها بعدين ..
كتبت؟؟ جميل .. تعالى بقى نعرف ايه الحكاية..
المزيد ...
الثلاثاء,كانون الثاني 15, 2008
السبت,كانون الثاني 12, 2008
أدرك ما تعانيه كل امرأة لم تنجب وربما تردد في نفسها لماذا أنا بالذات التي لا أنجب من بين الخلائق ؟ لماذا لا يهبني المولى طفلا ؟ إذا تحققت هذه الامنية سوف تحل كل مشكلاتي.
من الطبيعي أن كل زوجين بعد فترة من حياتهم الزوجية لا بد وأنهم يتمنوا أن يرزقوا بالأولاد ، وهذه نعمة الهية من بين النعم الكثيرة التي يهبنا الله اياها ولكن الانسان بطبيعته دائما يحب أن يتنعم بكل النعم الالهية ، وبالاخص الاولاد فهم زينة الحياة الدنيا
احيانا يجهل الانسان ما ينفعه وما يضره ، ومن أجل هذا ينبغي ألا يحزن إذا حل قضاء الله به فطوبى لامرئ رضي بقضاء الله وما ورد عليه ويكون شاكرا لأنه لا يصيب الانسان أمرا الا ما هو خير له وبما أن سر هذا الامر مستور عن الانسان لذا يشاهد حزينا ومغموما وغير راض في وقت حرمانه من بعض النعم الالهية
لهذا يجب علينا أولا ان نبحث عن العلاج وبعد التأكد من صحة وسلامة الجسم وبعد الأخذ بأسباب العلاج ولم نجد نتيجة علينا أن نتوجه بالدعاء الى الله ونطلب منه العون بكل خضوع ونعتبر ان الدعاء وصفة طبيب يكون بلسما شافيا لكل الجروح، فان
المزيد ...
كتبها نورانية في 12:31 مساءً ::
تعليقان
الثلاثاء,كانون الثاني 08, 2008
لفت نظري مقالة تتميز بالصراحة والنقاء والصدق كتبتها الاستاذة أمينة طايل عن البهائية في جريدة الاهالي يوم4/1/2008
ولقد سعدت بهذه المقالة ليس لشيئ إلا لوجود إناس يتحلون بالانصاف والعدل في هذا الزمن الذي اهتزت فيه القيم والاخلاق وأصبح كل انسان لا يبحث عن الحقيقة ولكن شغلته الدنيا عن الصفات والاخلاق الرحمانية
احببت أن أشكر الأستاذة أمينة طايل كما أشكر جريدة الاهالي لما امتازوا به لنشر هذا المقال المنصف والعادل
وقف التجارة في الرقيق الأبيض
الأهالي
البهائية هي ديانة مستقلة عن أي دين آخر، وهي ليست طريقة من الطرق الصوفية أو جناحا من الشيعة كما يعتقد البعض أو شعبة من شعب الدين الإسلامي أو المسيحي أو اليهودي فهي ديانة مستقلة لها شرائعها وكتبها الخاصة ونظمها الإدارية وأماكنها المقدسة، وتتلخص رسالة البهائية في تحقيق نظام عالمي جديد يسوده السلام العام وتنصهر فيه أمم العالم وشعوبه في اتحاد يضمن لجميع أفراد الجنس البشري العدل والرفاهية والاستقرار.
والبهائيون علي اختلاف أصولهم يصدقون
المزيد ...
كتبها نورانية في 08:21 مساءً ::
تعليقان
الثلاثاء,كانون الثاني 01, 2008
لو أننا حلقنا في السماء وأخذنا منظاراً ننظر من خلاله هذا العالم ونضع الكرة الأرضية تحت أنظارنا ماذا نجد ؟ وماذا نلاحظ ؟
نلاحظ قطعة دائرية مجزأة الى قطع كثيرة وبشراً كثيرين يعيشون على سطح هذه الكرة الأرضية بعضهم ينظر الى البعض الآخر كغرباء ومن ناحية اخرى نجد البعض يحارب بعضهم الآخر من أجل جزء صغير من التراب وتذهب ضحايا الحروب ألوف من الأرواح الإنسانية وفي النهاية تذهب الأرواح ويبقى التراب .
وفي زاوية أخرى نجد التفرقة العنصرية وصلت أوجها وما هي الا انتهاك فاضح لكرامة الإنسان ، لقد مرت آلاف السنين ولم يذق العالم الانساني فيها طعم الراحة وكان السبب في عدم ارتياحه هو التعصبات على اختلاف أنواعها ، إن علم الانسان وعلم وظائف الأعضاء وكل هذه العلوم تعترف بإنتماء الإنسان إلى أصل واحد بمعنى أن جميع البشر هم عباد الله والله هو خالق الكل ورازق الكل كما أنه أيضا رؤوف بالكل لا يفرق بين المؤمن والكافر إلا بالأعمال فهذه من الصفة الإلهية كالمطر عندما يهطل يصل إلى الزرع والشجر والحجر والمدر وكل حسب استعداده يستفيد من ماء الحياة . انما
المزيد ...