الدور المفقود للآباء !!

كتبها نورانية ، في 27 ديسمبر 2009 الساعة: 13:28 م

الأب له دور مهم يأتي بعد دور الأم في تربية الأولاد  والتربية ليست مقتصرة على الأم  كما يزعم بعض الآباء بل وظيفة التربية تخص الأم والأب معا رغم إننا نقول أن أول مرب للطفل الأم هذا لا يعني إن الأب ليس له أي دور بل بالعكس دوره مهم جداً وأن  لم يؤد وظيفته كأب يعتبر ذنباً ارتكبه يسلب منه حق الأبوة ويستوجب العقاب والحرمان من الألطاف الإلهية .

 

وكما أن، الأم هي مظهر لعالم الطبيعة بالنسبة للطفل فالأب مظهر لعالم الفكر فالحب الأبوي نوع آخر من الحب يتكأ على المنطق في الغالب و عادة ما يكون ارتباط الأب مع الطفل بعدما يكمل الطفل عامه الأول و يزداد الارتباط بالتدريج و يصل إلى حده الأقصى عند بلوغ الطفل عامه الخامس .

 

الأب في نظر الطفل هو نموذج للمنطق والإرادة والعدالة والمحبة  نستطيع أن نقول أن الأم في الحياة بالنسبة للطفل بمثابة القلب والأب بمثابة العقل . لذا فوجود الاثنين معاً ضروري للصحة النفسية للطفل ، فاحتياج الطفل لحماية الأب شديد جداً فالطفل يرى دائماً والده أقوى الناس  وأفضلهم ويعتبره حامي العائلة وسندها و ضامناً لحياتهم المعيشية  فهو مظهر القوة والقدرة لذا دائماً الأطفال يرغبون في تقليد سلوكيات آبائهم . 

 

يجب أن يخصص الأب خلال اليوم بعض الوقت ليقضيه مع طفله ليكون هناك حوار ودي بينهم ويحكي لهم بعض القصص يأخذهم  للنزهة ، يرد على أسئلتهم ، يلعب معهم فهذا مفيد جداً لرشد ونمو الطفل العقلي والعاطفي والاجتماعي لأن تشجيع الأب وإبداء رأيه في المواقف المختلفة له دور أساسي في تكوين شخصية الطفل

 

علماء النفس يقولون : إن الطفل يحب أن يحس بقوة الرجولة كي تدفع

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ابنتي خجولة جدا

كتبها نورانية ، في 9 ديسمبر 2009 الساعة: 19:05 م

 

سألتني احدى الصديقات في مشكلة ابنتها البالغة من العمر 10 سنوات في الصف الخامس الابتدائي بأنها خجولة جدا ، في المدرسة عندما يسألونها عن الدرس تضطرب ولا تستطيع الإجابة وتصاب بلكنة اللسان وتحمر خجلاً، هذا ما يقوله المدرسون فهي قليلة الكلام ومنطوية على نفسها لا تتحرك مثل بقية الأطفال فهي تلعب وتشاهد أفلام الكارتون بمفردها ، أحيانا تلاعب الأطفال الأصغر من سنها ، إذا جاءنا ضيوف لا تحب أن تظهر أمامهم تختفي الى أن يخرجوا من المنزل ، عندما أسألها لماذا لا تأتي لتسلمي على الضيوف تقول أن يديً تعرقان وأخجل أن أسلم عليهم فهي تعرق كثيرا . تذاكر دروسها جيداً عندما أسألها تجاوبني إنما في المدرسة لا تستطيع أن ترد على أسئلة المدرسين ، قبل أيام عندما رجعت من المدرسة كانت حزينة ويبدو عليها الإحباط  سألتها ماذا حدث ، بعد الكثير من الالحاح عليها  ردت بأن المعلمة شرحت الدرس في الفصل ولكنها لم تفهم ، قلت لها لماذا لم تسألي المعلمه كي توضح لك الدرس قالت خجلت أن أسألها .

 مشكلتها أنها لا تلعب مع من في سنها ، كانت تلعب مع القطط وتشغل نفسها مع مجموعة من العصافير والحمام الموجود في المنزل .

وبعد أن قصت مشكلة  ابنتها قلت لها

أن ما ذكرت من صفات عن إبنتك وصف للطفل الناشيء  الخجول ، الخجل الذي يصاحب الناشئين له عوامل عدة

لنرى أولاً من أين يأتي الخجل ، إن منشأ الخجل هو فقدان الإعتماد على النفس فالطفل الناشئ في هذا السن يحسّ بأنه ضعيف وخوفه من كشف ضعفه أمام الآخرين يجعله دائماً في قلق لذا لا يحب الإختلاط مع المجموعة لذلك يختلط مع من هم أصغر منه لأنه يتصور بأنهم أضعف منه فيحس بقوته بينهم .

أمثال هؤلاء الأفراد لا يشعرون بالراحة إلا عند والديهم حيث يشعرون بأنهم الوحيدون الذين  يغضون البصر عن أعمالهم وأفعالهم.

أما العوامل التي تسبب في شدة الخجل فهي :

أولاً معاملة الوالدين : فإن أحد العوامل المؤثرة في إيجاد حالة الخجل لدى الأطفال والناشئين  هو معاملة الوالدين الخاطئة مثل الإفراط في الخوف على الطفل تجنباً للمخاطر لدرجة تقيد الطفل وتحدده والرقابة الزائدة من طرف الأم فالأم تسرع في مساعدة الطفل حتى في المواقف التي يستطيع أن يقوم  بها ولو كان عملاً بسيطاً ، فإذا ما قيل لأم كهذه أن تترك الطفل في حاله ، تقول إنه لا يستطيع أن  يعتمد على نفسه فهذا الأمر يسبب إيجاد ضعف الإعتماد على النفس في الطفل .

بعض الوالدين لهم توقعات أكثر من الواقع وخارج عن مقدرة  الطفل فهم يصفون أطفالهم

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ابني فوضوي..!!

كتبها نورانية ، في 8 ديسمبر 2009 الساعة: 13:20 م

 

 كثيرا ما استمع لشكوى الامهات من ابنائهم بأنهم مهملين جدا وغير منظمين ، المدرسون دائماً يشتكون من عدم انتظامهم وبأنهم لا يحلون واجباتهم في أكثر الأوقات أو ينسوا كتبهم في البيت ، بالرغم انهم أذكياء ويتعلموا بسرعة حسب ما يقوله المدرسون عنهم، وأن مشكلة الإهمال واللامبالاة في المنزل أيضا لا تختلف كثيراً ، فمجرد دخولهم البيت يلقوا بملابسهم واحذيتهم كل قطعه في مكان ويسرعوا إلى التلفاز ويجب على امهاتهم  أن يذكروهم بواجباتهم كل لحظة واذا بدؤا بالمذاكرة يكونوا منشغلون باللعب أو مشاهدة التلفزيون
هذه الحالة للاطفال جعلت الامهات يائسات من حالتهم وخاصة احيانا يكونوا مثالا لاخوانهم الاصغر سنا وتبدي الامهات حيرتهن من ذلك….
 
إن أهمية النظام والترتيب في عالمنا اليوم شئ واضح للجميع
فكلما كان المجتمع متقدماً من الناحية العلمية والصناعية كان هناك إحساس بالاحتياج الأكثر للنظام الكامل والدقيق 
 
الخطوة الأولى هنا يجب أن يتوافرالنظام الصحيح في المنزل ، بوضع نظم وقواعد منطقية عملية في الأسرة يلتزم الوالدان بها أولا  لأن الأطفال مقلدون لأعمال الكبار .
 
وكذلك المشورة مع ك

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الأطفال بهجة الحياة ونبع السعادة

كتبها نورانية ، في 5 ديسمبر 2009 الساعة: 10:27 ص

 

في الحقيقة الزوجان الحديثا الزواج اللذان وضعا أساس العائلة يجب أن يعرفا أن ثمرة الزواج ستكون ( بمشيئة الله ) ظهور أطفال وفلذات أكباد للأبوين . والذي وضع الله حبهم في قلوبهم قبل ظهورهم للحياة .
الطفل الأول في أية عائلة هو في الواقع هدية إلهية لتلك الأسرة وهذه الهدية تضفي الصفاء والنور وتحكم أواصر الحب والوفاء على الجو العائلي.
مسؤولية الزوجين حيال هذه الهبة الإلهية أن يهيآ نفسيهما من قبل لإستقبال هذا الضيف العزيز ليس من الناحية الجسمانية من توفير الأكل والملبس فقط بل أيضا الإحتياجات الأخرى من ناحية نمو الطفل العاطفي والذهني والإجتماعي فالطفل يتربى ويتعلم ويترعرع في الأسرة وتتكون شخصيته في هذا الجو فأفراد العائلة بالترتيب من الأم الأب الجد – الجدة الأخ الأخت الخالة الخال - العمة العم كل منهم له دور في تطور إستعداد الطفل وتشكيل شخصيته
أما أهم الأدوار فهو دور الأم في تربية الطفل لأنها أول مربٍ له فالطفل الصغير كالنبتة الصغيرة الطرية تستطيع الأم تربيتها وتشكيل هذه النبتة كيفما تشاء .
ومن الدلائل البارزة على أهمية دور الأم في تربية الأطفال
الارتباط العاطفي بين الأم والطفل منذ الولادة ، منذ الصرخة الأولى للطفل حين تقع على مسامع الأم هذا الإرتباط في حد ذاته لا مثيل له في شؤون حياة الطفل .
الأم في نظر الطفل هي منبع الغذاء والدفء والملاذ الوحيد للأمن والسكون فهولا ينظر لهذه المنابع الرئيسية ( الغذاء الدفء الأمن الس

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

هل ابني عصبي بالوراثة؟

كتبها نورانية ، في 4 ديسمبر 2009 الساعة: 07:51 ص

   

 كثير من الأمهات والآباء يعتقدون أن حالة العصبية التي لدى أطفالهم يقينا قد ورثوها من الوالدين وأن الآباء والآمهات ذوو المزاج العصبي نسلهم يكون أطفالا ذوي مزاج عصبي ، رغم أن هذا التفكير صحيح إلى حد ما ، ولكن لا يمكن الأخذ به بصفة عامة ولا يمكن أن نصدر عليه الحكم الكلي لأن هناك كثير من الوالدين الذين ينجبون أطفال  اسوياء وأقوياء من ناحية المزاج العصبي ولكن بعد ذلك بسبب التربية غير السليمة والأوضاع الصعبة في العائلة والتصرفات غير الصحيحة من الكبار يتحول هؤلاء الأطفال بالتدريج الى أطفال ذوي مزاج عصبي ويفقدون حالة التوازن أو الإعتدال ويصابون بإختلال في الأعصاب .
الطفل العصبي عادة ما يكون حساسا وقلقا ، سريع التغيير والغضب ، قلق في نومه يستيقظ كثيرا أثناء الليل ، أحيانا يقوم بالبكاء والصريخ أو ينهض فجأة من النوم كأنه خائف من شئ ما وتهدئته في هذا الوقت شيء صعب وإذا كان يلعب مع أطفال في سنه ينزعج بسرعة وسريع البكاء لأتفه الأسباب ويحزن ويتعكر مزاجه من أبسط الأشياء وينهي اللعبة .

 

الطفل العصبي حركي جدا ولا يهدأ أبداً إنما يتعب بسرعة بمجرد أن يبدأ بعمل ما وقبل أن ينهيه يتركه وينتقل إلى عمل آخر وأحيانا يخيم عليه الكسل بدرجة أنه لا يرغب في العمل بأي شيء ، الأطفال العصبيون غالباً ما يكونون ذوي فكر وتدبير ، ولكنهم لا يقدرون استخدام قواهم الجسمية والروحية بصورة معتدلة ، فيضيعون أكثر أوقاتهم هدراً ومن الحركة الكثيرة يتعبون ويخمدون .
إنما ما هي أسباب عصبية الأطفال الصغار ؟
من البديهي أن أكثر الناس لم يولدوا من أمهات عصبيات بل انحرفوا بعد ذلك من الطريق المستقيم ، إذا أسباب عصبيتهم لا تكمن في وجودهم أنفسهم بل عوامل الحياة الصعبة غير المساعدة في المنزل أثرت على ذلك مثلا إذا كان جو العائلة يسوده الفوضى وعدم النظام وعدم الوفاق بين الوالدين والمنازعات المستمرة بينهم هذا يؤثر على أعصاب الأطفال منذ صغرهم ويصبحون عليلين ضعيفي المزاج .
نستطيع أن نشبه أعصاب الأطفال مثل ( البارود ) وتصرفات الوالدين غير السليمه كالكبريت الذي يقترب من هذا البارود ، فيشتعل على الفور كما أن الإسفنج يشفط الماء ويجذبه إلى نفسه فالأطفال كذلك يتأثروا كثيرا بما يدور من حولهم فكل الخلافات والمنازعات والكدورات العائلية الموجودة تؤثر على أعصابهم .
لو نظرا الوالدان اثناء جاد

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

تفاوت أخلاق النّوع الإنسانيّ

كتبها نورانية ، في 12 نوفمبر 2009 الساعة: 17:52 م

 

         السّؤال
 إلى كم تنقسم أخلاق النّوع الإنسانيّ
ومن أين جاء هذا الاختلاف والتّفاوت؟
 
        الجواب
 الأخلاق فطريّة وموروثة واكتسابيّة والأخيرة تحصل بالتّربية
 أمّا الأخلاق الفطريّة وإن كانت الفطرة الإلهيّة خيراً محضاً
ولكنّ اختلاف الأخلاق الفطريّة في الإنسان ناشئ عن تفاوت الدّرجات،
فكلّها خير
أمّا بحسب الدّرجات هي بين حسن وأحسن،
كما أنّ لجميع النّوع الإنسانيّ إدراكاً واستعداداً،
ولكن يتفاوت الإدراك والاستعداد والقابليّة فيما بين النّوع الإنسانيّ،
وهذا واضح،
مثلاً هناك أطفال في بيت واحد وفي محلّ واحد وفي مكتب واحد
يتعلّمون من معلِّم واحد ويتربّون من غذاء واحد وفي هواء واحد
وبلباس واحد ويدرسون درساً واحداً
فلا بدّ أن يكون البعض من بين هؤلاء الأطفال ماهراً في الفنون
والبعض متوسّطاً والبعض متأخّراً،
 
إذاً صار من المعلوم أنّ التّفاوت في الدّرجات موجود في أصل الفطرة،
وأنّ تفاوت القابليّة والاستعداد مشهود،
ولكن ليس هذا التّفاوت من وجهة الخير والشّر
بل هو مجرّد تفاوت في الدّرجات،
فواحد في الدّرجة العليا وواحد في الدّرجة الوسطى
وواحد في الدّرجة الدّنيا،
مثلاً للإنسان وجود وللحيوان وجود وللنّبات وجود وللجماد وجود،
أمّا الوجود فمتفاوت في هذه الموجودات الأربعة،
فأين وجود الإنسان من وجود الحيوان،
والحال أنّ الكلّ موجود،
فمن الواضح إذاً أنّ في الوجود تفاوتاً في الدّرجات.
 
وأمّا تفاوت الأخلاق الموروثة فهو من ضعف المزاج وقوّته،
يعني لمّا يكون مزاج الأبوين ضعيفاً يكون أطفالهما مثلهما،
وإن كانا قويّين فأطفالهما يكونون نشيطين،
وكذلك يكون لطهارة الدّم حكم كلّيّ،
لأنّ النّطفة الطّيّبة كالجنس الأعلى الّذي يوجد في النّبات والحيوان أيضاً،
مثلاً يلاحظ أنّ الأطفال الّذين يولدون من أب وأمّ ضعيفين عليلين
يبتلون طبعاً بضعفٍ في البنية وضعف في العصب
وهم عجولون فلا صبر لهم ولا جلد ولا ثبات ولا همّة،
لأنّ ضعف الأبوين ووهنهما يصير ميراثاً للأطفال،
وفضلاً عن هذا فإنّ بعضاً من السّلالات والأسر يختصّون بموهبة،
مثلاً إنّ سلالة إبراهيم كانت مختصّة بموهبة
وهي كون جميع أنبياء بني اسرائيل من سلالة إبراهيم،
فقد أعطى الله هذه الموهبة لتلك السّلالة،
فحضرة موسى ينتسب إليها من جهة الأب والأمّ،
وحضرة المسيح من جهة الأمّ،
وحضرة محمّد وحضرة الأعلى وجميع أنبياء بني إسرائيل
والمظاهر المقدّسة كانوا من تلك السّلالة،
وحضرة بهاء الله أيضاً من سلالة إبراهيم،
لأنّه كان لحضرة إبراهيم أولاد آخرون غير إسماعيل وإسحق
هاجروا في تلك الأزمنة إلى أنحاء إيران وأفغانستان،
فحضرة بهاء الله أيضاً من تلك السّلالة.
 
        إذاً صار من المعلوم أنّ الأخلاق الوراثيّة موجودة أيضاً،
بحيث إذا لم يكن هناك تطابق في الأخلاق
فإنّه لا يعتبر من الوجهة الرّوحية من تلك السّلالة،
ولو أنّه من الوجهة الجسمانيّة من تلك السّلالة مثل كنعان
فإنّه لا يعدّ من سلالة نوح.
 
        وأمّا تفاوت الأخلاق من حيث التّربية فهو عظيم جدّاً،
لأنّ التّربية لها تأثير عظيم،
إذ تصيِّر الجاهل عالماً والجبان شجاعاً والغصن الأعوج مستقيماً
وفواكه الجبال والغابات المرّة حلوة لذيذة،

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

مشاجرات الصغار

كتبها نورانية ، في 7 أكتوبر 2009 الساعة: 17:44 م

دائما ما تشتكي الامهات من مشاجرة الصغار بعضهم بعضا ونادرا ما نجد الصغار يلعبون بدون هذه المشاجرات

 

 من الأسباب التي تؤدي الى هذه المشاحنات الاحساس بالغيرة لدى الأطفال، فالطفل دائماً يريد أن يمتلك كل شئ لنفسه .

 

غالبا مايكون ردود الفعل عند الأطفال شديدة ، وربما تنتهي إلى المرض الجسماني  كالسعال المستمر ، الربو ، وأحياناً تظهر على هيئة كابوس أثناء النوم

 

ولكي نمنع هذه الغيرة يجب على الوالدين أن يراعوا ظروف كل طفل على حده ، أعرف إن هذه مسئولية عظيمة يجب أن نتعلمها أولاً ونتدرب عليها .

 

فطوال ساعات اليوم يجب على الأم والأب تخصيص وقت للابن الأكبر كي يحصل على الاطمئنان  القلبي وبأنه لازال مركزاً للاهتمام وقضاء وقت معه في اللعب والتحدث إليه وإعطائه الأهمية  لأنه من الطبيعي أن الطفل الأصغر دائماً يكون محوراً للاهتمام من قبل الوالدين والآخرين

 

فيجب أن ننتبه إلى أحاسيس الطفل الأكبر ونبرز فيه بعض مواهبه ونركز عليه .

 

أما عن كيفية فض هذه المشاجرات فإن أخصائي علم النفس ينصحون بأن يترك الأطفال لأنفسهم حتى تتصافى قلوبهم ويكونوا أصدقاء ولا يجب التدخل إلا في الحالات الاستثنائية الضرورية

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

نداء للضمير العالمي

كتبها نورانية ، في 15 يوليو 2009 الساعة: 09:30 ص

بسم المبادئ والقيم الإنسانية الرفيعة

يناشد البهائيون في ارجاء العالم قاطبة الضمير الإنساني

بالوقوف بجانب بهائي ايران

لما يتعرضون له من قهر وظلم واتهامات باطله

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

مقتطفات من أخلاقيات الدين البهائي

كتبها نورانية ، في 17 يونيو 2009 الساعة: 10:43 ص

 

 

البهائية دين مثل سائر الأديان

يدعو الى الفضيلة ويحض على الخير

 

واليكم مقتطفات من الآيات الإلهية المنزلة

والتي نطق بها حضرة بهاء الله للبشرية

فتفضل:

 

              "قد حرّم عليكم القتل والزّنا ثمّ الغيبة والافترآء

اجتنبوا عمّا نهيتم عنه في الصّحآئف والالواح ."

 

         "قد حرّم عليكم الزّنا واللّواط والخيانة،
أن اجتنبوا يا معشر المغلّين.
تالله قد خلقتم لتطهير العالم عن  رجس الهوى
هذا ما يأمركم به مولى الورى إن أنتم من العارفين.
ومن ينسب نفسه إلى الرّحمن
ويرتكب ما عمل به الشّيطان،إنّه ليس منّي،
يشهد بذلك كلّ النّواة والحصاة وكلّ الأشجار والأثمار
وعن ورائها هذا اللّسان النّاطق الصّادق الأمين."
 
         "طوبى لمنّ تزّين بطراز الآداب والأخلاق
إنْه ممّن نصر ربّه بالعملِ الواضح المبين "
 
         "اجْعَلُوا جُنْدَكُمُ الَعَدْلَ وَسِلاَحَكُمُ الْعَقْلَ
وَشِيَمَكُمُ الْعَفْوَ وَالْفَضْلَ
وَمَا تَفْرَحُ بِهِ أَفْئِدَةُ الْمُقَرَّبِينَ."
 
         "زينوا رؤوسكم بأكليل الأمانة والوفاء
وقلوبكم برداء التقوى وألسنكم بالصدق الخالص
وهياكلكم بطراز الآداب كل ذلك من سجية الإنسان
لو أنتم من المتبصرين"
 
         "مَنْ قَامَ لِخِدْمَةِ الأَمْرِ لَهُ أَنْ يَصْدَعَ بِالْحِكْمَةِ
وَيَسْعَى فِي إِزَالَةِ الْجَهْلِ عَنْ بَيْنِ الْبَرِيَّةِ."
 
     "قُلْ أَنِ اتَّحِدُوا فِي كَلِمَتِكُمْ وَاتَّفِقُوا فِي رَأْيِكُمْ
وَاجْعَلُوا إِشْرَاقَكُمْ أَفْضَلَ مِنْ عَشِيِّكُمْ
وَغَدَكُمْ أَحْسَنَ مِنْ أَمْسِكُمْ."
 
         "فَضْلُ الإِنْسَانِ فِي الْخِدْمَةِ وَالْكَمَالِ
لاَ فِي الزِّينَةِ وَالثَّرْوَةِ وَالْمَالِ."
 
        "اجْعَلُوا أَقْوَالَكُمْ مُقَدَّسَةً عَنِ الزَّيْغِ وَالْهَوَى
وَأَعْمَالَكُمْ مُنَزَّهَةً عَنِ الرَّيْبِ وَالرِّيَاءِ." 
 
      "قُلْ لا تَصْرِفُوا نُقُودَ أَعْمَارِكُمُ النَّفِيسَةِ
فِي الْمُشْتَهَيَاتِ النَّفْسِيَّةِ
وَلاَ تَقْتَصِرُوا الأُمُورَ عَلَى مَنَافِعِكُمُ الشَّخْصِيَّةِ."
 
        

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الإنسان وجود روحاني

كتبها نورانية ، في 29 مايو 2009 الساعة: 13:15 م

  

 

إن ديناميكية تعليم الأطفال تختلف باختلاف المجتمعات ولكن أرى أن الجميع يوافق على أن مفتاح النجاح لإي خطة تطمح إلى التعليم الروحاني للاطفال هو تدريب المعلم .

 

 من الأهمية أن نعلم المكانة الرفيعة للإنسان فإن معلمي الأطفال لهم التأثير القوي على جعل الأطفال يدركون هذا المفهوم وعندما يقبل المعلم بقناعة تامة أن كل طالب من الطلبة هو بمثابة منجم مليء بالأحجار الكريمة

 فقبول هذه الفكرة لا تكفي بحد ذاتها بل يجب على المعلم الإطلاع على الخواص الروحانية وأن تكون لديه معرفة كافية عن المواهب والقدرات البشرية لكي يستطيع اكتشاف الجواهر الثمينة في تلاميذه ويبذل جهده في مساعدتهم  لصقل هذه الجواهر كما يجب أن يكون لديه إلمام تام بأهمية العمل من أجل تنمية الطباع والسلوكيات التي تتماشى مع طبيعة الحياة الأخلاقية .

   فإن تعليم الأطفال وتربية شجيرات الجنة من أعظم الخدمات والقائمين على هذه الخدمة التي هي العبادة نفسها يعتبرون خدام دين الله لأنهم يقومون بتربية الأبناء الروحانيين .

 على المعلم أن يبرز صفتي المحبة والتفاهم لأن هاتين الصفتين تجعل الطلاب قريبين جدا منه فهم لن يكونوا مجرد مجموعة من الناس

 

  المعلم مطالب  بالتدريس لهم بل يعتبر كل طالب مخلوقا نادرا من صنع الله سبحانه وتعالى ولديه مواهب وقدرات خاصة اختصه بها  الله  ولكن الشئ الأكثر اهمية هو الفهم بأن لكل طفل قدرة على المعرفة والتطور الروحاني  ول

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي