مقتطفات من أخلاقيات الدين البهائي

كتبها نورانية ، في 17 يونيو 2009 الساعة: 10:43 ص

 

 

البهائية دين مثل سائر الأديان تدعو الى الفضيلة وتحض على الخير

واليكم مقتطفات من الآيات الإلهية المنزلة والتي نطق بها حضرة بهاء الله للبشرية فتفضل:

 

          ·         "قد حرّم عليكم القتل والزّنا ثمّ الغيبة والافترآء اجتنبوا عمّا نهيتم عنه في الصّحآئف والالواح ."

 

·         "قد حرّم عليكم الزّنا واللّواط والخيانة، أن اجتنبوا يا معشر المغلّين.تالله قد خلقتم لتطهير العالم عن  رجس الهوى هذا ما يأمركم به مولى الورى إن أنتم من العارفين. ومن ينسب نفسه إلى الرّحمن ويرتكب ما عمل به الشّيطان،إنّه ليس منّي،يشهد بذلك كلّ النّواة والحصاة وكلّ الأشجار والأثمار وعن ورائها هذا اللّسان النّاطق الصّادق الأمين."
 
·         "طوبى لمنّ تزّين بطراز الآداب والأخلاقإنْه ممّن نصر ربّه بالعملِ الواضح لمبين "
 
·         "اجْعَلُوا جُنْدَكُمُ الَعَدْلَ وَسِلاَحَكُمُ الْعَقْلَ وَشِيَمَكُمُ الْعَفْوَ وَالْفَضْلَ وَمَا تَفْرَحُ بِهِ أَفْئِدَةُ الْمُقَرَّبِينَ."
 
·         "زينوا رؤوسكم بأكليل الأمانة والوفاء وقلوبكم برداء التقوى وألسنكم بالصدق الخالص وهياكلكم بطراز الآداب كل ذلك من سجية الأنسان لوأنتم من المتبصرين"
 
·         "مَنْ قَامَ لِخِدْمَةِ الأَمْرِ لَهُ أَنْ يَصْدَعَ بِالْحِكْمَةِ وَيَسْعَى فِي إِزَالَةِ الْجَهْلِ عَنْ بَيْنِ الْبَرِيَّةِ."
 
·         "قُلْ أَنِ اتَّحِدُوا فِي كَلِمَتِكُمْ وَاتَّفِقُوا فِي رَأْيِكُمْ وَاجْعَلُوا إِشْرَاقَكُمْ أَفْضَلَ مِنْ عَشِيِّكُمْ وَغَدَكُمْ أَحْسَنَ مِنْ أَمْسِكُمْ."
 
·         "فَضْلُ الإِنْسَانِ فِي الْخِدْمَةِ وَالْكَمَالِ لاَ فِي الزِّينَةِ وَالثَّرْوَةِ وَالْمَالِ."
 
·         "اجْعَلُوا أَقْوَالَكُمْ مُقَدَّسَةً عَنِ الزَّيْغِ وَالْهَوَى وَأَعْمَالَكُمْ مُنَزَّهَةً عَنِ الرَّيْبِ وَالرِّيَاءِ." 
 
·         "قُلْ لا تَصْرِفُوا نُقُودَ أَعْمَارِكُمُ النَّفِيسَةِ فِي الْمُشْتَهَيَاتِ النَّفْسِيَّةِ وَلاَ تَقْتَصِرُوا الأُمُورَ عَلَى مَنَافِعِكُمُ الشَّخْصِيَّةِ."

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الإنسان وجود روحاني

كتبها نورانية ، في 29 مايو 2009 الساعة: 13:15 م

  

 

إن ديناميكية تعليم الأطفال تختلف باختلاف المجتمعات ولكن أرى أن الجميع يوافق على أن مفتاح النجاح لإي خطة تطمح إلى التعليم الروحاني للاطفال هو تدريب المعلم .

 من الأهمية أن نعلم المكانة الرفيعة للإنسان فإن معلمي الأطفال لهم التأثير القوي على جعل الأطفال يدركون هذا المفهوم وعندما يقبل المعلم بقناعة تامة أن كل طالب من الطلبة هو بمثابة منجم مليء بالأحجار الكريمة

 قبول هذه الفكرة لا تكفي بحد ذاتها بل يجب على المعلم الاطلاع على الخواص الروحانية وأن تكون لديه معرفة كافية عن المواهب والقدرات البشرية لكي يستطيع اكتشاف الجواهر الثمينة في تلاميذه ويبذل جهده في مساعدتهم  لصقل هذه الجواهر كما يجب أن يكون لديه إلمام تام بأهمية العمل من اجل تنمية الطباع والسلوكيات التي تتماشى مع طبيعة الحياة الأخلاقية .

   فإن تعليم الأطفال وتربية شجيرات الجنة من أعظم الخدمات والقائمين على هذه الخدمة التي هي العبادة نفسها يعتبرون خدام دين الله لأنهم يقومون بتربية الأبناء الروحانيين .

 

على المعلم أن يبرز صفتي المحبة والتفاهم لان هاتين الصفتين تجعل الطلاب قريبين جدا منه فهم لن يكونوا مجرد مجموعة من الناس

 

 المعلم مطالب  بالتدريس لهم بل يعتبر كل طالب مخلوقا نادرا من صنع الله سبحانه وتعالى ولديه مواهب وقدرات خاصة اختصه بها  الله  ولكن

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الصلح والوحدة والاتحاد

كتبها نورانية ، في 3 مايو 2009 الساعة: 19:14 م

إن العبادة حس فطري وذاتي لدى الجنس البشري بل أن الإنسان البدائي في الأزمنة السالفه والذي عاش في الكهوف وكان في غاية الوحشية والبدوية لم يكن فاقدا لهذا الإحساس، وقد أظهر من استعداده وإدراكه على أن فطرته تدرك هذا الحس بطرق مختلفة فعبد حينا الشمس وتارة النجوم و غيرها باعتبارها أقوى منه وتشعره بعجزه .

 

ولو أمعنا النظر نلاحظ بأن البشرية لم تنل أى قسط من الرفاهية أو السعادة أو الاتحاد إلا  في ظل واحدة من الرسالات الإلهية  وما تحقق ذلك إلا في ظل التعاليم الإلهية ، لذلك فإن الله سبحانه وتعالى يبعث من بين خلقه نفوسا مختارة في كل فترة زمنية حيث يتولوا مهمة تربية وتهذيب البشر روحانيا وخلقيا ولذلك ظهرت أديانا مختلفة و متعددة .وقد تجلى الله بظهوره في كل دور حسب استعداد وقدرة العباد وتزايد هذا التجلي بالتدريج كالشمس عندما تكون في بداية السطوع تبدو حرارتها قليلة وتتدرج بالازدياد كي  تأنس الأشياء بالحرارة وعندما تصل إلى الزوال تصل الحرارة إلى ذروتها ثم تعرج إلى المغيب تدريجيا وهذه من الحكم الإلهية لأنها لو ظهرت منذ بداية سطوعها بالحرارة الشديدة لاحترقت الأشياء وأضيرت بها. وأكبر دليل على ذلك هو نزول القرآن الكريم بأحكامه خلال ثلاثة وعشرين عاما .

والمجتمع الإنساني قد تأهل الآن للوصول إلى مرحلة بلوغ العقل نابذا وراءه الأعمال الطفولية وشقاوتها و تاركا الحروب والحركات الصبيانية المتسمة بالغرور .

 

ربما يخطر على بعض الأذهان أن الوحدة و الاتحاد والصلح و السلام أمور شبه محالة لأن البشر اعتادوا على الحرب وسيظلون كذلك ولكن ما يجب أن ندركه  أن الإنسان في السابق كان محدود الفكر كما وأن الوحدة الكاملة للجامعة الإنسانية لم يكن قد حان وقتها.

 

فإننا لو ألقينا نظرة على التاريخ البشرى نجد أن البشرية كانت دائما في حالة حرب كما وكأنها خلقت لذلك حتى أن تربية أبناء الوطن كانت مبنية على أساس الحرب وسفك الدماء وإن تنفست البشرية الصعداء من الحرب فترة من الزمن فهي بسبب تجديد القوى كي تبدأ الحرب من جديد ولم يجد الصلح مدافعا عنه .

لو ترك الإنسان دون تربية ودون ترقية لعواطفه الإنسانية والجوانب الروحية فهو بلا شك سوف يتبع غرائزه الحيوانية .ولا يمكن تربية الإنسا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

عبودية حضرة بهاء الله

كتبها نورانية ، في 3 مايو 2009 الساعة: 17:22 م

لماذا يصرون على هذا القول أن حضرة بهاء الله ادعى الالوهية !!!؟؟؟

 

كيف يدعي الالوهية وهو الذي تفضل في لوح موجه للسلطان ناصر الدين شاه والمعروف (بلوح السطان) مؤكدا على عبوديته لله تعالى و وحدة رسله و وحدانية الله الحق بقوله الأحلى:

 

"…وَمِنْهُمْ مَنْ قَالَ إِنَّهُ كَفَرَ بِاللهِ بَعْدَ الَّذِي يَشْهَدُ كُلُّ جَوَارِحِي بِأَنَّهُ لا إِلهَ إِلاَّ هُوَ وَالَّذِينَ بَعَثَهُمْ بِالحَقِّ وَأَرْسَلَهُمْ بِالهُدَى أُولئِكَ مَظاهِرُ أَسْمآئِهِ الحُسْنَى وَمَطالِعُ صِفاتِهِ العُلْيا وَمَهابِطُ وَحْيِهِ فِي مَلَكُوتِ الإِنْشاءِ، وَبِهِمْ تَمَّتْ حُجَّةُ اللهِ عَلَى ما سِواهُ وَنُصِبَتْ رَايَةُ التَّوْحِيدِ وَظَهَرَتْ آيةُ التَّجْرِيدِ وَبِهِمِ اتَّخَذَ كُلُّ نَفْسٍ إِلَى ذِي العَرْشِ سَبِيلاً، نَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلاَّ هُوَ لَمْ يَزَلْ كَانَ وَلَمْ يَكُنْ مَعَهُ مِنْ شَيْءٍ وَلا يَزَالُ يَكُونُ بِمِثْلِ ما قَدْ كَانَ، تَعَالى الرَّحْمنُ مِنْ أَنْ يَرْتَقِيَ إِلَى إِدْراكِ كُنْهِهِ أَفْئِدَةُ أَهْلِ العِرْفَانِ أَوْ يَصْعَدَ إِلَى مَعْرِفَةِ ذَاتِهِ إِدْراكُ مَنْ فِي الأَكْوانِ، هُوَ المُقَدَّسُ عَنْ عِرْفَانِ دُونِهِ وَالمُنَزَّهُ عَنْ إِدْراكِ ما سِواهُ إِنَّهُ كَانَ فِي أَزَلِ الآزالِ عَنِ العَالَمِينَ غَنِيَّاً…"

وفي نفس اللوح مؤكدا على عبوديته و تلقيه الوحي من ربه:

 

"…يَا سُلْطانُ إِنِّي كُنْتُ كَأَحَدٍ مِنَ العِبادِ وَرَاقِدَاً عَلَى المِهَادِ مَرَّتْ عَلَيَّ نَسَائِمُ السُّبْحانِ وَعَلَّمَنِي عِلْمَ مَا كَانَ لَيْسَ هذا مِنْ عِنْدِي بَلْ مِنْ لَدُنْ عَزِيزٍ عَلِيمٍ، وَأَمَرَنِي بِالنِّدَاءِ بَيْنَ الأَرْضِ و

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الكلمة الطيبة صدقة

كتبها نورانية ، في 6 أبريل 2009 الساعة: 13:49 م

 

 ما أجمل أن يكون الصحفي أو من له الحق في التعبير  أن يدلو بدلوه في الأحداث والمواضيع برأي حر منصف

فبعد أن قرأت بعض التقارير والتعليقات لما حدث عن إشعال النار في منازل البهائيين وطردهم من بلدهم التي نشأوا وترعرعوا عليها أشرق أمامي بصيص من نور الأمل في النخبة من مثقفي هذه الأمة العريقة وأنه مازال يوجد أقلام منصفه ترى الحق ملتزمة محترمة صادقة أهديهم شكري وادعو لهم أن يوفقهم الله ويؤيدهم لنشر محبة البشر دون النظر إلى الوانهم أو جنسيتهم أو

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

شكرا للكاتب والمفكر النزيه صلاح عيسى

كتبها نورانية ، في 4 أبريل 2009 الساعة: 13:08 م

 

كنت أعد موضوع عن أحداث الشورانية ولكني وجدت المقال الذي  كتبه اليوم الكاتب والمفكر النزيه صلاح عيسى بجريدة المصري اليوم فاكتفيت بإنزالها بمدونتي والتي تعبر عن ما يجيش في صدري

وأحب أن أزيد

أولا : لمن يدّعي محبة الله ورسله فالمحبة هي نور ينير القلوب ويهدي للخير والنقاء  .

ثانيا: أشكر الكاتب المتميز صاحب الكلمة الصادقة والذي لا يخشى في الحق لومة لائم  .

 إكليل العار

بقلم   صلاح عيسى    ٤/ ٤/ ٢٠٠٩

الحريق الذى أشعله ـ يوم الثلاثاء الماضى ـ فريق من طلاب جامعة سوهاج، من أهالى قرية الشورانية بمركز المراغة، فى منازل خمس أسر من أهالى القرية، تتكون من ٣١ شخصاً، بمن فى ذلك الأطفال الرضع، لأنهم يعتنقون البهائية، ولأن واحداً منهم شارك فى الاحتفال بعيد النيروز، وأذاع اسم القرية فى برنامج «الحقيقة»، الذى يقدمه الزميل «وائل الإبراشى» وتبثه قناة دريم، ليس مجرد حريق، ولكنه إكليل من العار،

على جبين كل من حرض عليه، وشارك فيه، وهو إساءة متعمدة للإسلام وللوطن وللجامعات وللصحف والفضائيات والحزب الوطنى، الذى اعترف وافتخر أمين شبابه فى القرية، بأنه شارك فى الحريق، فضلاً عن أنه يشكل خروجاً صريحاً عن الدستور، وجريمة مكتملة الأركان طبقاً لقانون العقوبات، لا يجوز لكل من شارك فيها أن يفلت من العقاب، وهو بالمناسبة السجن لمدة لا تزيد على خمس سنوات.

فى تبريرهم لهذا العمل الإجرامى، قال الذين نفذوه من شباب القرية إن زملاءهم من طلبة الجامعة، قد «عيروهم» بعد إذاعة البرنامج، بأن من بينهم بهائيين مرتدين عن الإسلام، فقرروا إشعال النيران فى بيوتهم ليجبروهم على الرحيل، وهو تبرير لا معنى له، إلا أن الطرفين قد التحقوا بالجامعة على سبيل الخطأ، وأنهم أجهل من دابة بأصول الإسلام، ونظم الاجتماع، ونصوص الدستور والقانون، وليسوا سوى كائنات بدائية متوحشة وشريرة، لم تتلق فى حياتها تهذيباً أو تعليماً، وأن مكانها الطبيعى هو خلف أسوار السجون!

ولو أن هؤلاء كانوا مسلمين حقاً، لما وجهوا هذه الطعنة النجلاء إلى الإسلام، ولما أعطوا أعداءه والشانئين له، السلاح الذى يؤكد زعمهم الكاذب بأنه دين انتشر بالسيف لا بالإقناع، وبالإرهاب لا بالحوار، وأنه يحرض أتباعه على ممارسة العنف ضد أتباع الديانات الأخرى، وعلى إهراق دمائهم، ومص

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

بلاغ للنائب العام يطالب بمحاكمة المسئولين والمحرضين للاعتداءات على البهائيين

كتبها نورانية ، في 3 أبريل 2009 الساعة: 19:46 م

 

d8acd985d8a7d984-d8b9d8a8d8af-d8a7d984d8b1d8add98ad985
تقدمت ست منظمات حقوقية مصرية ببلاغ للنائب العام لمطالبته بفتح تحقيق فوري لتحديد المسئولين عن الاعتداءات الإجرامية التي ارتكبت بحق مصريين بهائيين على مدى الأيام الماضية تمهيداً لإحالة المسئولين عنها إلى المحاكمة الجنائية. كما طالبت المنظمات بأن يشمل التحقيق تحديد المسئولين عن التحريض المباشر على ارتكاب هذه الجرائم لمساءلتهم جنائياً.

وأكدت المنظمات الحقوقية المشاركة في هذا التحرك: “إننا نرى في هذه الاعتداءات غير المسبوقة على المواطنين البهائيين جرائم بحق المصريين جميعاً ولن نسمح أبداً بأن يتمتع المسئولون عنها بنفس مناخ الإفلات من العقاب الذي أدى إلى اتساع نطاق ووتيرة العنف الطائفي ضد الأقباط على مدى العقود الأربعة الماضية”.

وطالبت المنظمات الحقوقية بأن يقوم النائب العام بالتحقيق مع جمال عبد الرحيم بشأن تحريضه على العنف ضد البهائيين في كل من البرنامج التلفزيوني ومقاله المنشور بجريدة الجمهورية وذلك بموجب المادتين 171 و172 والمتعلقتين بالتحريض العلني على ارتكاب الجنايات والجنح.
وقالت المنظمات إنها اختارت -اتساقاً مع موقفها المبدئي المعارض لحبس الصحفيين في جرائم النشر- عدم توجيه الاتهام للصحفي المذكور بموجب المادة 98 (و) من قانون العقوبات التي تعاقب بالحبس الوجوبي “كل من استغل الدين في الترويج لأفكار متطرفة بقصد إثارة الفتنة أو الإضرار بالوحدة الوطنية” وكذلك المادة 176 من قانون العقوبات والتي تنص أيضاً على الحبس الوجوبي لكل مَن “حرض على التمييز ضد طائفة من طـوائف الناس بسبب الجنس أو الأصل أو اللغة أو الدين أو العقيدة إذا كان من شأن هذا التحريض تكدير السلم العام”.   

ووفقاً للتحقيقات الأولية التي أجرتها المنظمات الحقوقية، فقد بدأت الاعتداءات في مساء يوم السبت الموافق 28 مارس في قرية الشورانية التابعة لمركز المراغة بمحافظة سوهاج، حيث تجمهر عشرات من سكان القرية خارج منازل تقيم بها أسر بهائية في القرية وقا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

إثبات لزوم المربي

كتبها نورانية ، في 29 مارس 2009 الساعة: 19:13 م

 

لو نمعن النظر في عالم الوجود نلاحظ أن عالم الجماد والنبات والحيوان والإنسان كلا وطرا في حاجة إلى مرب فإذا لم يكن للأرض مرب يتعهدها تصير غابة وتخرج نباتا لا فائدة فيه أما إذا وجد لها من يتعهدها ويرعاها فإنها تؤتي أكلا يقتات به ذوو الأرواح

 

 إذاً صار من المعلوم ان الارض تحتاج إلى عناية الزارع ورعايته لها، انظروا إلى الأشجار إنها لو تركت بدون مرب فإنها لاتأتي بثمر وتكون عديمة الفائدة أما إذا تربت وتعهدت فذلك الشجر الغير المثمر يصبح مثمرا وبالتربية والتلقيح والتطعيم تعطي الأشجار ذات الأثمار المرة فواكه شهية- وهذه أدلة عقلية وأهل العالم اليوم في حاجة إلى الدلائل العقلية.

 

وكذلك انظر إلى الحيوان تجده بالتربية يصبح أليفا وإذا ترك إنسان بلا تربية يصير حيوانا بل لو ترك والطبيعة يصير أحط من الحيوان أما إذا ربيته ألفيته ملاكا لأن أكثر الحيوان لا يأكل أبناء نوعه أما الإنسان في السودان بأواسط أفريقيا فإنه يفتك بأبناء نوعه ويأكلهم

 

ومن هذا ترون أن التربية هي التي تجمع الشرق والغرب تحت راية حكم الإنسان، والتربية هي التي تظهر كل هذه الصنائع العجيبة

والتربية هي التي تروج هذه الفنون والعلوم العظيمة

والتربية هي التي تظهر هذه المكتشفات

 

فلولا المربي لما تهيأت بأي وجه من الوجوه أسباب الراحة والمدنية هذه كما ترى ولو ترك إنسان في صحراء بحيث لا يرى أحدا من أبناء نوعه فلا مرية في أنه يصبح حيوانا محضا.

 

يعلم من هذا أنه لا بد من المربي ولكن التربية على ثلاثة أنواع تربية جسمانية وتربية إنسانية وتربية روحانية-

 

فالتربية الجسمانية هي لنشوء الجسم ونموه وذلك يكون بتسهيل سبل المعيشة وتوفير أسباب الراحة والرفاهية التي فيها يشترك الإنسان والحيوان.

 

وأما التربية الإنسانية فهي عبارة عن المدنية والترقي والسعادة يعني السياسة والنظام والتجارة والصناعة والعلوم والفنون والاستكشافات العظيمة والاختراعات الجليلة التي بها يمتاز الإنسان عن الحيوان

 

وأما التربية الإلهية فهي تربية ملكوتية هي اكتساب كمالات إلهية هي التربية الحقيقية إذ بها يكون الإنسان في هذا المقام مركز السنوحات الرحمانية ومظهر( لنعملن إنسانا على صورتنا ومثالنا) وهذا هو المقصد الأسمى للعالم الإنساني.

 

فنحن الآن نريد مربيا واحدا يكون مربيا جسمانيا ومربيا إنسانيا ومربيا روحانيا نافذ الحكم في جميع الشؤون.

 

ولو يقول أحد إنني كامل العقل والإدراك وغير محتاج لذلك المربي فهو منكر للبديهيات ومثله كمثل الذي يقول إنني لست محتاجا للتربية وأعمل حسب ما يوحيه إليّ فكري وبنفسي يمكنني الحصول على كمالات الوجود أو مثل أعمى يقول إنني في غنى عن البصر لأن هناك عميان كثيرين وهم عائشون

 

إذاً صار من الواضح المشهود أن الإنسان محتاج إلى المربي ولا شك أن هذا المربي يجب أن يكون كاملا في جميع المراتب وممتازا عن جميع البشر في كل الشؤون لأنه لو كان كسائر البشر لا يكون مربيا مخصوصا

 

وإنه يجب أن يكون المربي مربيا جسمانيا ومربيا إنسانيا ومربيا روحانيا أي ينظم الأمور الجسمانية ويشكل الهيئة الاجتماعية حتى يحصل التعاون والتعاضد في المعيشة وتنظم وترتب الأمور المادية في كل الأحوال.

 

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

أهلا بعيد النيروز

كتبها نورانية ، في 20 مارس 2009 الساعة: 15:39 م

  عيد النيروز هل عليــــــــنا    نــور أيامنــــا وليالينـــــــــا

في بداية العام من بعد صيــام      رفعـــت أعـــلام نصر وزينـــــــــــــه

أهلا بالجود وفي كل سجــــود      شـــــكر المعبــود فـــرض علينـــــا

وباسـم الهاء بأمل ورجــــــــــاء    

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ماذا تعرف عن الكلمات المكنونة ؟

كتبها نورانية ، في 18 مارس 2009 الساعة: 20:59 م

نزلت "الكلمات المكنونة" على ضفاف نهر دجلة من يراع حضرة بهاءالله عام 1858م تقريبا.

ويمكن اعتبار هذا السفر الرائع من النصائح والتحذيرات الإلهية دليلا شاملا للإنسان في رحلته إلى عوالم الله الروحانية. فروح الإنسان لا تخضع لقوانين الطبيعة العاملة في الوجود المادي، بل إنها تحيا وتتحرك خاضعة لقوة الميثاق الأعظم الخالد المبرم بين الله والإنسان

 ولا تقف "الكلمات المكنونة" عند شروط هذا العهد الأبدي الذي يربط الإنسان بخالقه، ولكنها ترسم له نهجا يقوده إلى الآستقامة والإخلاص لذلك العهد.

وحتى نفهم "الكلمات المكنونة" علينا أن ندرك طبيعة الإنسان المزدوجة المكونة من قوتين متضادتين: الروحية والمادية أي الروح والجسد.

ولحضرة بهاءالله في "الكلمات المكنونة" هدف رئيس هو تنزيه الإنسان عن العالم الفاني وحماية روحه من ألد أعدائها، النفس البشرية.

وقد بيّن لنا حضرة بهاءالله في آثاره بأن العالم وما فيه خلق لمنفعة الإنسان، ويحق له امتلاك كل ما يمكنه من الخيرات والاستمتاع بمباهج الحياة المشروعة شريطة عدم التعلق بها في حال من الأحوال.

ويحث حضرة بهاءالله الإنسان في تعاليمه أن يبذل الاهتمام الكبير في حياته فيعمل على إصلاح العالم وبناء نظام جديد للإنسانية.

ويتفضل في أحد ألواحه:

"إن الذي لن يمنعه شيء عن الله لا بأس عليه لو يزين نفسه بحلل الأرض وزينتها وما خلق فيها، لأن الله خلق كل ما في السموات والأرض لعباده الموحدين. كلوا يا قوم ما أحل الله عليكم ولا تحرموا أنفسكم عن بدايع نعمائه ثم اشكروه وكونوا من الشاكرين."

إلا أن حضرته حذر الأغنياء بقوله:

"أيها المغرورون بالأموال الفانية اعلموا أن الغنى سد محكم بين الطالب والمطلوب والعاشق والمعشوق، هيهات أن يرد مقر القرب من الأغنياء أو يدخل مدينة الرضا والتسليم منهم إلا القليل. نعمت حال غني لا يمنعه غناه عن الملكوت الخالد، ولا يحرمه من الدولة الأبدية. قسما بالاسم الأعظم إن نور ذلك الغني ليفيض على أهل السماء كما يفيض نور الشمس على أهل الأرض."

وكما أن الغنى قد يصبح حائلا عظيما بين الإنسان وخالقه، والأغنياء هم غالبا في خطر عظيم من التعلق بالشؤون الدنيوية فإن من يملكون القليل من متاعها هم في خطر التعلق بها أيضا.

كثيرا ما يقودنا سوء الفهم إلى الاعتقاد بأن امتلاكنا لمتاع الدنيا هو المظهر الوحيد لتعلقنا بها، إلا أن الأمر ليس كذلك. فافتخار الإنسان بإنجازاته وعلمه ومكانته ومقامه بين أفراد مجتمعه، وفي المرتبة الأولى أنانيته وحبه لنفسه، هي بعض الحجبات التي تمنع الإنسان عن ربه

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي