الأب له دور مهم يأتي بعد دور الأم في تربية الأولاد والتربية ليست مقتصرة على الأم كما يزعم بعض الآباء بل وظيفة التربية تخص الأم والأب معا رغم إننا نقول أن أول مرب للطفل الأم هذا لا يعني إن الأب ليس له أي دور بل بالعكس دوره مهم جداً وأن لم يؤد وظيفته كأب يعتبر ذنباً ارتكبه يسلب منه حق الأبوة ويستوجب العقاب والحرمان من الألطاف الإلهية .
وكما أن، الأم هي مظهر لعالم الطبيعة بالنسبة للطفل فالأب مظهر لعالم الفكر فالحب الأبوي نوع آخر من الحب يتكأ على المنطق في الغالب و عادة ما يكون ارتباط الأب مع الطفل بعدما يكمل الطفل عامه الأول و يزداد الارتباط بالتدريج و يصل إلى حده الأقصى عند بلوغ الطفل عامه الخامس .
الأب في نظر الطفل هو نموذج للمنطق والإرادة والعدالة والمحبة نستطيع أن نقول أن الأم في الحياة بالنسبة للطفل بمثابة القلب والأب بمثابة العقل . لذا فوجود الاثنين معاً ضروري للصحة النفسية للطفل ، فاحتياج الطفل لحماية الأب شديد جداً فالطفل يرى دائماً والده أقوى الناس وأفضلهم ويعتبره حامي العائلة وسندها و ضامناً لحياتهم المعيشية فهو مظهر القوة والقدرة لذا دائماً الأطفال يرغبون في تقليد سلوكيات آبائهم .
يجب أن يخصص الأب خلال اليوم بعض الوقت ليقضيه مع طفله ليكون هناك حوار ودي بينهم ويحكي لهم بعض القصص يأخذهم للنزهة ، يرد على أسئلتهم ، يلعب معهم فهذا مفيد جداً لرشد ونمو الطفل العقلي والعاطفي والاجتماعي لأن تشجيع الأب وإبداء رأيه في المواقف المختلفة له دور أساسي في تكوين شخصية الطفل
علماء النفس يقولون : إن الطفل يحب أن يحس بقوة الرجولة كي تدفع




























