مشاجرات الصغار

أكتوبر 7th, 2009 كتبها نورانية نشر في , تربوية

دائما ما تشتكي الامهات من مشاجرة الصغار بعضهم بعضا ونادرا ما نجد الصغار يلعبون بدون هذه المشاجرات

 

 من الأسباب التي تؤدي الى هذه المشاحنات الاحساس بالغيرة لدى الأطفال، فالطفل دائماً يريد أن يمتلك كل شئ لنفسه .

 

غالبا مايكون ردود الفعل عند الأطفال شديدة ، وربما تنتهي إلى المرض الجسماني  كالسعال المستمر ، الربو ، وأحياناً تظهر على هيئة كابوس أثناء النوم

 

ولكي نمنع هذه الغيرة يجب على الوالدين أن يراعوا ظروف كل طفل على حده ، أعرف إن هذه مسئولية عظيمة يجب أن نتعلمها أولاً ونتدرب عليها .

 

فطوال ساعات اليوم يجب على الأم والأب تخصيص وقت للابن الأكبر كي يحصل على الاطمئنان  القلبي وبأنه لازال مركزاً للاهتمام وقضاء وقت معه في اللعب والتحدث إليه وإعطائه الأهمية  لأنه من الطبيعي أن الطفل الأصغر دائماً يكون محوراً للاهتمام من قبل الوالدين والآخرين

 

فيجب أن ننتبه إلى أحاسيس الطفل الأكبر ونبرز فيه بعض مواهبه ونركز عليه .

 

أما عن كيفية فض هذه المشاجرات فإن أخصائي علم النفس ينصحون بأن يترك الأطفال لأنفسهم حتى تتصافى قلوبهم ويكونوا أصدقاء ولا يجب التدخل إلا في الحالات الاستثنائية الضرورية

المزيد


الإنسان وجود روحاني

مايو 29th, 2009 كتبها نورانية نشر في , تربوية

  

 

إن ديناميكية تعليم الأطفال تختلف باختلاف المجتمعات ولكن أرى أن الجميع يوافق على أن مفتاح النجاح لإي خطة تطمح إلى التعليم الروحاني للاطفال هو تدريب المعلم .

 

 من الأهمية أن نعلم المكانة الرفيعة للإنسان فإن معلمي الأطفال لهم التأثير القوي على جعل الأطفال يدركون هذا المفهوم وعندما يقبل المعلم بقناعة تامة أن كل طالب من الطلبة هو بمثابة منجم مليء بالأحجار الكريمة

 فقبول هذه الفكرة لا تكفي بحد ذاتها بل يجب على المعلم الإطلاع على الخواص الروحانية وأن تكون لديه معرفة كافية عن المواهب والقدرات البشرية لكي يستطيع اكتشاف الجواهر الثمينة في تلاميذه ويبذل جهده في مساعدتهم  لصقل هذه الجواهر كما يجب أن يكون لديه إلمام تام بأهمية العمل من أجل تنمية الطباع والسلوكيات التي تتماشى مع طبيعة الحياة الأخلاقية .

   فإن تعليم الأطفال وتربية شجيرات الجنة من أعظم الخدمات والقائمين على هذه الخدمة التي هي العبادة نفسها يعتبرون خدام دين الله لأنهم يقومون بتربية الأبناء الروحانيين .

 على المعلم أن يبرز صفتي المحبة والتفاهم لأن هاتين الصفتين تجعل الطلاب قريبين جدا منه فهم لن يكونوا مجرد مجموعة من الناس

 

  المعلم مطالب  بالتدريس لهم بل يعتبر كل طالب مخلوقا نادرا من صنع الله سبحانه وتعالى ولديه مواهب وقدرات خاصة اختصه بها  الله  ولكن الشئ الأكثر اهمية هو الفهم بأن لكل طفل قدرة على المعرفة والتطور الروحاني  ول

المزيد


الحب أساس التربية

مارس 10th, 2009 كتبها نورانية نشر في , تربوية

 

إن الحكم على أي مجتمع بأنه مجتمع متحضر تسوده روابط اجتماعية متينة هو وجود العائلات السليمة الواعية ذات الروابط الاجتماعية القوية ولكن مع الأسف نشاهد في الوقت الحاضر أن تلك العائلات آخذة في التناقص يوما فيوم ،مما يؤدي إلى تدني الأخلاقيات وتدهور الروابط الاجتماعية وتمزقها .

 

فالوالدان ينشغلان ليلا ونهارا طلبا للرزق لتوفير الوسائل المادية للحياة لإشباع رغباتهما  التي لا انتهاء لها ، فلا يبقى وقت لتربية أطفالهما التربية الروحانية والأخلاقية

 

فالسعي وراء إقتناء المادة تجعلهما تحت ضغوط العمل المستمر مما ينهك قواهما والنتيجة نجد أن العائلة اصبحت مفككة و الأطفال الأبرياء يصبحون كبش فداء لطموحات والديهما اللامحدودة لاعتقادهما أنه بتوفير الاحتياجات الدنيوية الفاخرة لأطفالهما يكونا قد أديا وظائفهما المطلوبة .

 

فقد غفل الوالدان أن حاجة الأطفال والناشئين والشباب إلى المحبة والرعاية والغذاء الروحي أكثر من حاجتهم إلى التربية الجسمانية .

 

فعند عودة الأطفال من مدارسهم ولا يجدون أما أو أبا في المنزل يمسح بيد الحنان على رأسهم  ويوفر لهم  وجبة ساخنة وليهيئ لهم جوا أسريا دافئا فإنهم يلجأون إلى:

 

1) التليفزيون المليء بالمشاهد والمسلسلات الغير مناسبة حتى أن أكثر أفلام الكرتون محورها هو الجريمة والعنف والاقتتال والوحشية فتكون النتيجة جيلا من الأطفال اعتاد على العنف والخشونة والقتل والسرقة وكل العادات السيئة.

 

 2) يتآلفون ويندمجون مع أهل السوء في الشوارع والأسواق ، وتدريجيا يبتلون بالإدمان والفساد و بالعادات السيئة وكل مالا يتخيله العقل .

 

وإلى أن يكتشف الآباء حال أطفالهم وشبابهم يكونون قد انتهوا ولا تبقى حيلة في يدهم  غير الندم والأسف على ما فات حيث لا ينفع الندم .

 

يجب أن نعلم أن هؤلاء الأبناء لا ذنب لهم؛ السبب هو وجود آباء غافلون عن الذي يسوق أطفالهم  لارتكاب أعمال كهذه قد يكون نتيجتها تعرضهم لمشاكل لا حصر لها بل و قد تؤدي لدخولهم السجن لا قدر الله.

 

و السجن لا يداوي جروحهم بل في كثير من الأحيان يتعلمون التصرفات الأسوأ والجريمة فيه وبمجرد خروجهم تكون قلوبهم مليئة بالانتقام حيث يتقنون العمل الإجرامي كي ينفذوه وهم أحرار .

 

نعلم جميعا أن كل هذه الأزمات والفجائع أساسها نقصان المحبة والترابط  في العائلة  وكذلك سوء التربية والتعليم و الفقر المدقع والاختلاف الطبقي  و التعصبات الجنسية والمذهبية وعوامل سيئة أخرى في المجتمع .

 

إن إيجاد روح المحبة والخدمة هو العلاج الوحيد لهذه الآفات .

 

ولقد أثبتت التجربة أن الأطفال الذين ترعرعوا في العائلات المؤمنة والمتمسكة بالأصول الأخلاقية كان تأثير عوامل المجتمع السيئة عليهم أقل بكثير .

المزيد


أهمية فن الموسيقى للأطفال

سبتمبر 18th, 2007 كتبها نورانية نشر في , تربوية

الفن الموسيقي يحتل مقاما رفيعا ساميا وذلك لما للموسيقى من تأثير عظيم على النفس الإنسانية والأحاسيس البشرية و المقصود بالموسيقى هنا هي تلك النغمات البديعة والألحان الراقية التي لا تخرج الإنسان عن شأن الأدب والوقار بل تكون سببا في أن تجعله يسمو ويطير في عوالم الإبداع

للموسيقى تأثيرات عظيمة على النفس والوجدان و تسبب الجذب والوله لروح الإنسان فتحوله من حال إلى حال

إن الأصوات والألحان البديعة وغناء المطرب  عرض يحمله الهواء لأن الصوت عبارة عن التموجات الهوائية ومن تموج الهواء يتأثر صماخ الأذن فيحصل الإستماع

فانظروا الآن إن التموجات الهوائية عرض من الأعراض تأتي بالجذب والوله لروح الإنسان تؤثر فيها فيضحك ويبكي ،فإن هذا شئ عجيب لأنه ليس شيئا يخرج من المغني ويدخل في المستمع ومع هذا تحصل تأثيرات عظيمة روحانية .

كما أن لو أراد شخص أن يلقي خطابا فعليه أن يستمع للموسيقى قبل الالقاء حيث سيساعده ذلك على أن تكون خطابته أكثر تاثيرا وقد كان اليونانيون القدماء يتبعون هذا فبعد أن تعزف الموسيقى  ويتهيأ المستمعون وتزداد قابليتهم للإدراك يبدأون بالخطابة

ويقال أن في بلاد الفرس قديما شابا يعتبر من أشهر الموسيقيين وقتئذ وعندما كان يعجز رئيس الوزراء أن يقنع الملك بتنفيذ أمر من الامور كان الوزير يطلب من هذا الشاب أن يذهب الى الديوان الملكي ويعزف اشجى الألحان واكثرها أثرا فيزداد كرم وسخاء الملك بعد سماعه الموسيقى .

وبالرغم من أن الموسيقى وسيلة مؤثرة للتربية وتكامل البش

المزيد