الاسم: نورانية
البلد: مصر
التصنيفات : خاصة,أدب وكتب,ديانات,الأسرة والأصدقاء,عام
أظهر كافة المعلومات
| ► | نوفمبر 2009 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | 3 | 4 | 5 | 6 | |
| 7 | 8 | 9 | 10 | 11 | 12 | 13 |
| 14 | 15 | 16 | 17 | 18 | 19 | 20 |
| 21 | 22 | 23 | 24 | 25 | 26 | 27 |
| 28 | 29 | 30 | ||||

نوفمبر 12th, 2009 كتبها نورانية نشر في , دينية,
يونيو 17th, 2009 كتبها نورانية نشر في , دينية,
البهائية دين مثل سائر الأديان
يدعو الى الفضيلة ويحض على الخير
واليكم مقتطفات من الآيات الإلهية المنزلة
والتي نطق بها حضرة بهاء الله للبشرية
فتفضل:
"قد حرّم عليكم القتل والزّنا ثمّ الغيبة والافترآء
اجتنبوا عمّا نهيتم عنه في الصّحآئف والالواح ."
مايو 3rd, 2009 كتبها نورانية نشر في , دينية,
لماذا يصرون على هذا القول
أن حضرة بهاء الله إدعى الالوهية !!!؟؟؟
كيف يدعي الالوهية وهو الذي تفضل في لوح موجه
للسلطان ناصر الدين شاه والمعروف (بلوح السطان)
مؤكدا على عبوديته لله تعالى و وحدة رسله و وحدانية الله الحق بقوله الأحلى:
"…وَمِنْهُمْ مَنْ قَالَ إِنَّهُ كَفَرَ بِاللهِ
بَعْدَ الَّذِي يَشْهَدُ كُلُّ جَوَارِحِي بِأَنَّهُ لا إِلهَ إِلاَّ هُوَ
وَالَّذِينَ بَعَثَهُمْ بِالحَقِّ وَأَرْسَلَهُمْ بِالهُدَى
أُولئِكَ مَظاهِرُ أَسْمآئِهِ الحُسْنَى وَمَطالِعُ صِفاتِهِ العُلْيا
وَمَهابِطُ وَحْيِهِ فِي مَلَكُوتِ الإِنْشاءِ،
وَبِهِمْ تَمَّتْ حُجَّةُ اللهِ عَلَى ما سِواهُ
وَنُصِبَتْ رَايَةُ التَّوْحِيدِ وَظَهَرَتْ آيةُ التَّجْرِيدِ
وَبِهِمِ اتَّخَذَ كُلُّ نَفْسٍ إِلَى ذِي العَرْشِ سَبِيلاً،
نَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلاَّ هُوَ لَمْ يَزَلْ كَانَ وَلَمْ يَكُنْ مَعَهُ مِنْ شَيْءٍ
وَلا يَزَالُ يَكُونُ بِمِثْلِ ما قَدْ كَانَ،
تَعَالى الرَّحْمنُ مِنْ أَنْ يَرْتَقِيَ إِلَى إِدْراكِ كُنْهِهِ أَفْئِدَةُ أَهْلِ العِرْفَانِ
أَوْ يَصْعَدَ إِلَى مَعْرِفَةِ ذَاتِهِ إِدْراكُ مَنْ فِي الأَكْوانِ،
هُوَ المُقَدَّسُ عَنْ عِرْفَانِ دُونِهِ وَالمُنَزَّهُ عَنْ إِدْراكِ ما سِواهُ
إِنَّهُ كَانَ فِي أَزَلِ الآزالِ عَنِ العَالَمِينَ غَنِيَّاً…"
وفي نفس اللوح مؤكدا على عبوديته و تلقيه الوحي من ربه:
"…يَا سُلْطانُ إِنِّي كُنْتُ كَأَحَدٍ مِنَ العِبادِ وَرَاقِدَاً عَلَى المِهَادِ
مَرَّتْ عَلَيَّ نَسَائِمُ السُّبْحانِ وَعَلَّمَنِي عِلْمَ مَا كَانَ
لَيْسَ هذا مِنْ عِنْدِي بَلْ مِنْ لَدُنْ عَزِيزٍ عَلِيمٍ،
وَأَمَرَنِي بِالنِّدَاءِ بَيْنَ الأَرْضِ وَالسَّمآءِ
وَبِذلِكَ وَرَدَ عَلَيَّ مَا تَذَرَّفَتْ بِهِ عُيونُ العَارِفِينَ، …
هذا وَرَقَةٌ حَرَّكَتْها أَرْياحُ مَشِيَّةِ رَبِّكَ العَزِيزِ الحَمِيدِ
مارس 29th, 2009 كتبها نورانية نشر في , دينية,
لو نُمعن النظر في عالم الوجود نلاحظ أن عالم الجماد والنبات والحيوان والإنسان كلا وطرا في حاجة إلى مرب فإذا لم يكن للأرض مرب يتعهدها تصير غابة وتخرج نباتا لا فائدة فيه أما إذا وجد لها من يتعهدها ويرعاها فإنها تؤتي أكلا يقتات به ذوو الأرواح
إذاً صار من المعلوم ان الارض تحتاج إلى عناية الزارع ورعايته لها، انظروا إلى الأشجار إنها لو تركت بدون مرب فإنها لاتأتي بثمر وتكون عديمة الفائدة أما إذا تربت وتعهدت فذلك الشجر الغير المثمر يصبح مثمرا وبالتربية والتلقيح والتطعيم تعطي الأشجار ذات الأثمار المرة فواكه شهية- وهذه أدلة عقلية وأهل العالم اليوم في حاجة إلى الدلائل العقلية.
وكذلك انظر إلى الحيوان تجده بالتربية يصبح أليفا وإذا ترك إنسان بلا تربية يصير حيوانا بل لو ترك والطبيعة يصير أحط من الحيوان أما إذا ربيته ألفيته ملاكا لأن أكثر الحيوان لا يأكل أبناء نوعه أما الإنسان في السودان بأواسط أفريقيا فإنه يفتك بأبناء نوعه ويأكلهم
ومن هذا ترون أن التربية هي التي تجمع الشرق والغرب تحت راية حكم الإنسان، والتربية هي التي تظهر كل هذه الصنائع العجيبة
والتربية هي التي تروج هذه الفنون والعلوم العظيمة
والتربية هي التي تظهر هذه المكتشفات
فلولا المربي لما تهيأت بأي وجه من الوجوه أسباب الراحة والمدنية هذه كما ترى ولو ترك إنسان في صحراء بحيث لا يرى أحدا من أبناء نوعه فلا مرية في أنه يصبح حيوانا محضا.
يعلم من هذا أنه لا بد من المربي
ولكن التربية على ثلاثة أنواع
تربية جسمانية وتربية إنسانية وتربية روحانية
فالتربية الجسمانية هي لنشوء الجسم ونموه وذلك يكون بتسهيل سبل المعيشة وتوفير أسباب الراحة والرفاهية التي فيها يشترك الإنسان والحيوان.
وأما التربية الإنسانية فهي عبارة عن المدنية والترقي والسعادة يعني السياسة والنظام والتجارة والصناعة والعلوم والفنون والاستكشافات العظيمة والاختراعات الجليلة التي بها يمتاز الإنسان عن الحيوان
وأما التربية الإلهية فهي تربية ملكوتية هي اكتساب كمالات إلهية هي التربية الحقيقية إذ بها يكون الإنسان في هذا المقام مركز السنوحات الرحمانية ومظهر( لنعملن إنسانا على صورتنا ومثالنا) وهذا هو المقصد الأسمى للعالم الإنساني.
فنحن الآن نريد مربيا واحدا يكون مربيا جسمانيا ومربيا إنسانيا ومربيا روحانيا نافذ الحكم في جميع الشؤون.
ولو يقول أحد إنني كامل العقل والإدراك وغير محتاج لذلك المربي فهو منكر للبديهيات ومثله كمثل الذي يقول إنني لست محتاجا للتربية وأعمل حسب ما يوحيه إليّ فكري وبنفسي يمكنني الحصول على كمالات الوجود أو مثل أعمى يقول إنني في غنى عن البصر لأن هناك عميان كثيرين وهم عائشون
إذاً صار من الواضح المشهود أن الإنسان محتاج إلى المربي ولا شك أن هذا المربي يجب أن يكون كاملا في جميع المراتب وممتازا عن جميع البشر في كل الشؤون لأنه لو كان كسائر البشر لا يكون مربيا مخصوصا
وإنه يجب أن يكون المربي مربيا جسمانيا ومربيا إنسانيا ومربيا روحانيا أي ينظم الأمور الجسمانية ويشكل الهيئة الاجتماعية حتى يحصل التعاون والتعاضد في المعيشة وتنظم وترتب الأمور المادية في كل الأحوال.
وكذلك يؤسس التربية الإنسانية أي يجب بذلك أن يربي العقول والأذهان لتكون قابلة للترقيات الكلية فتتسع دائرة العلوم والمعارف وتكشف حقائق الأشياء وأسرار الكائنات وخاصيات الموجودات وتزداد يوما بعد يوم التعاليم والاكتشافات ويستدل من المحسوسات على المعقولات.
وكذلك يربي تربية روحانية حتى تهتدي العقول والمدارك لمعرفة ماوراء الطبيعة وتستفيض من نفحات روح القدس وترتبط بالملأ الأعلى وتصبح الحقائق الإنسانية مظاهر السنوحات الرحمانية حتى تتجلى جميع الأسماء والصفات الإلهية في مرآة حقيقة الإنسان وتتحقق الآية المباركة( لنعملن إنسانا على صورتنا ومثالنا ).
مارس 18th, 2009 كتبها نورانية نشر في , دينية,
نزلت "الكلمات المكنونة" على ضفاف نهر دجلة من يراع حضرة بهاءالله عام 1858م تقريبا.
ويمكن اعتبار هذا السفر الرائع من النصائح والتحذيرات الإلهية دليلا شاملا للإنسان في رحلته إلى عوالم الله الروحانية.
فروح الإنسان لا تخضع لقوانين الطبيعة العاملة في الوجود المادي، بل إنها تحيا وتتحرك خاضعة لقوة الميثاق الأعظم الخالد المبرم بين الله والإنسان
ولا تقف "الكلمات المكنونة" عند شروط هذا العهد الأبدي الذي يربط الإنسان بخالقه، ولكنها ترسم له نهجا يقوده إلى الإستقامة والإخلاص لذلك العهد.
وحتى نفهم "الكلمات المكنونة" علينا أن ندرك طبيعة الإنسان المزدوجة المكونة من قوتين متضادتين:
الروحية والمادية أي الروح والجسد.
ولحضرة بهاءالله في "الكلمات المكنونة" هدف رئيس هو تنزيه الإنسان عن العالم الفاني وحماية روحه من ألد أعدائها، النفس البشرية.
وقد بيّن لنا حضرة بهاءالله في آثاره بأن العالم وما فيه خلق لمنفعة الإنسان، ويحق له امتلاك كل ما يمكنه من الخيرات والاستمتاع بمباهج الحياة المشروعة شريطة عدم التعلق بها في حال من الأحوال.
ويحث حضرة بهاءالله الإنسان في تعاليمه أن يبذل الاهتمام الكبير في حياته فيعمل على إصلاح العالم وبناء نظام جديد للإنسانية.
ويتفضل في أحد ألواحه:
"إن الذي لن يمنعه شيء عن الله لا بأس عليه لو يزين نفسه بحلل الأرض وزينتها وما خلق فيها، لأن الله خلق كل ما في السموات والأرض لعباده الموحدين. كلوا يا قوم ما أحل الله عليكم ولا تحرموا أنفسكم عن بدايع نعمائه ثم اشكروه وكونوا من الشاكرين."
إلا أن حضرته حذر الأغنياء بقوله:
"أيها المغرورون بالأموال الفانية اعلموا أن الغنى سد محكم بين الطالب والمطلوب والعاشق والمعشوق، هيهات أن يرد مقر القرب من الأغنياء أو يدخل مدينة الرضا والتسليم منهم إلا القليل. نعمت حال غني لا يمنعه غناه عن الملكوت الخالد، ولا يحرمه من الدولة الأبدية. قسما بالاسم الأعظم إن نور ذلك الغني ليفيض على أهل السماء كما يفيض نور الشمس على أهل الأرض."
وكما أن الغنى قد يصبح حائلا عظيما بين الإنسان وخالقه، والأغنياء هم غالبا في خطر عظيم من التعلق بالشؤون الدنيوية فإن من يملكون القليل من متاعها هم في خطر التعلق بها أيضا.
كثيرا ما يقودنا سوء الفهم إلى الاعتقاد بأن امتلاكنا لمتاع الدنيا هو المظهر الوحيد لتعلقنا بها، إلا أن الأمر ليس كذلك.
فافتخار الإنسان بإنجازاته وعلمه ومكانته ومقامه بين أفراد مجتمعه، وفي المرتبة الأولى أنانيته وحبه لنفسه، هي بعض الحجبات التي تمنع الإنسان عن ربه
والتخلص من التعلق بشؤون الدنيا ليس سهلا بل إنه عمل شاق قد يتحول إلى صراع حقيقي يشغل الروح طوال عمر الإنسان.
أشار حضرة بهاءالله إلى نزول "الكلمات المكنونة" بما يلي:
"إن عروس المعاني البديعة التي كانت وراء أستار البيان مخبأة مستورة ظهرت بالعناية الإلهية وتجلت بالألطاف الربانية كشعاع جمال المحبوب المنير. إني أشهد يا أيها الأحباء أن النعمة قد تمت والحجة قد كملت، والبرهان قد ظهر، والدليل قد قام. فلننظر الآن ماذا تبديه همتكم من مراتب الانقطاع، كذلك تمت النعمة عليكم وعلى من في السموات والأرضين، والحمد لله رب العالمين."










