أهلا بعيد النيروز

كتبها نورانية ، في 20 مارس 2009 الساعة: 15:39 م

  عيد النيروز هل عليــــــــنا    

نــور أيامنــــا وليالينـــــــــا

في بداية العام من بعد صيــام      

رفعـــت أعـــلام نصر وزينـــــــــــــه

 

أهلا بالجود وفي كل سجــــود      

شـــــكر المعبــود فـــرض علينـــــا

 

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ماذا تعرف عن الكلمات المكنونة ؟

كتبها نورانية ، في 18 مارس 2009 الساعة: 20:59 م

نزلت "الكلمات المكنونة" على ضفاف نهر دجلة من يراع حضرة بهاءالله عام 1858م تقريبا.

 

ويمكن اعتبار هذا السفر الرائع من النصائح والتحذيرات الإلهية دليلا شاملا للإنسان في رحلته إلى عوالم الله الروحانية.

 

فروح الإنسان لا تخضع لقوانين الطبيعة العاملة في الوجود المادي، بل إنها تحيا وتتحرك خاضعة لقوة الميثاق الأعظم الخالد المبرم بين الله والإنسان

 

 ولا تقف "الكلمات المكنونة" عند شروط هذا العهد الأبدي الذي يربط الإنسان بخالقه، ولكنها ترسم له نهجا يقوده إلى الإستقامة والإخلاص لذلك العهد.

 

وحتى نفهم "الكلمات المكنونة" علينا أن ندرك طبيعة الإنسان المزدوجة المكونة من قوتين متضادتين:

الروحية والمادية أي الروح والجسد.

 

ولحضرة بهاءالله في "الكلمات المكنونة" هدف رئيس هو تنزيه الإنسان عن العالم الفاني وحماية روحه من ألد أعدائها، النفس البشرية.

 

وقد بيّن لنا حضرة بهاءالله في آثاره بأن العالم وما فيه خلق لمنفعة الإنسان، ويحق له امتلاك كل ما يمكنه من الخيرات والاستمتاع بمباهج الحياة المشروعة شريطة عدم التعلق بها في حال من الأحوال.

 

ويحث حضرة بهاءالله الإنسان في تعاليمه أن يبذل الاهتمام الكبير في حياته فيعمل على إصلاح العالم وبناء نظام جديد للإنسانية.

 

ويتفضل في أحد ألواحه:

"إن الذي لن يمنعه شيء عن الله لا بأس عليه لو يزين نفسه بحلل الأرض وزينتها وما خلق فيها، لأن الله خلق كل ما في السموات والأرض لعباده الموحدين. كلوا يا قوم ما أحل الله عليكم ولا تحرموا أنفسكم عن بدايع نعمائه ثم اشكروه وكونوا من الشاكرين."

 

إلا أن حضرته حذر الأغنياء بقوله:

"أيها المغرورون بالأموال الفانية اعلموا أن الغنى سد محكم بين الطالب والمطلوب والعاشق والمعشوق، هيهات أن يرد مقر القرب من الأغنياء أو يدخل مدينة الرضا والتسليم منهم إلا القليل. نعمت حال غني لا يمنعه غناه عن الملكوت الخالد، ولا يحرمه من الدولة الأبدية. قسما بالاسم الأعظم إن نور ذلك الغني ليفيض على أهل السماء كما يفيض نور الشمس على أهل الأرض."

 

وكما أن الغنى قد يصبح حائلا عظيما بين الإنسان وخالقه، والأغنياء هم غالبا في خطر عظيم من التعلق بالشؤون الدنيوية فإن من يملكون القليل من متاعها هم في خطر التعلق بها أيضا.

 

كثيرا ما يقودنا سوء الفهم إلى الاعتقاد بأن امتلاكنا لمتاع الدنيا هو المظهر الوحيد لتعلقنا بها، إلا أن الأمر ليس كذلك.

 

فافتخار الإنسان بإنجازاته وعلمه ومكانته ومقامه بين أفراد مجتمعه، وفي المرتبة الأولى أنانيته وحبه لنفسه، هي بعض الحجبات التي تمنع الإنسان عن ربه

 

 والتخلص من التعلق بشؤون الدنيا ليس سهلا بل إنه عمل شاق قد يتحول إلى صراع حقيقي يشغل الروح طوال عمر الإنسان.

 

أشار حضرة بهاءالله إلى نزول "الكلمات المكنونة" بما يلي:

 

"إن عروس المعاني البديعة التي كانت وراء أستار البيان مخبأة مستورة ظهرت بالعناية الإلهية وتجلت بالألطاف الربانية كشعاع جمال المحبوب المنير. إني أشهد يا أيها الأحباء أن النعمة قد تمت والحجة قد كملت، والبرهان قد ظهر، والدليل قد قام. فلننظر الآن ماذا تبديه همتكم من مراتب الانقطاع، كذلك تمت النعمة عليكم وعلى من في السموات والأرضين، والحمد لله رب العالمين."

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

العالم وطن واحد

كتبها نورانية ، في 11 مارس 2009 الساعة: 21:38 م

لو أننا حلقنا في السماء وأخذنا منظاراً ننظر من خلاله إلى هذا العالم ونضع الكرة الأرضية تحت أنظارنا مإذا نجد ؟ ومإذا نلاحظ ؟

 

نلاحظ قطعة دائرية مجزأة إلى قطع كثيرة وبشراً كثيرين يعيشون على  سطح هذه الكرة الأرضية بعضهم ينظر إلى البعض الآخر كغرباء ومن ناحية أخرى نجد البعض يحارب البعض الآخر من أجل جزء صغير من التراب وتذهب ضحايا الحروب ألوف من الأرواح الإنسانية وفي النهاية تذهب الأرواح ويبقى التراب .

 

وفي زاوية أخرى نجد التفرقة العنصرية وصلت أوجها وما هي الا انتهاك فاضح لكرامة الإنسان ،

 

لقد مرت آلاف السنين ولم يذق العالم الإنساني فيها طعم الراحة وكان السبب في عدم ارتياحه هو التعصبات على اختلاف أنواعها ،

 

إن علم الانسان وعلم وظائف الأعضاء وكل هذه  العلوم تعترف بانتماء الإنسان إلى أصل واحد بمعنى أن جميع البشر هم عباد الله والله هو خالق الكل ورازق الكل كما أنه أيضا رؤوف بالكل لا يفرق بين المؤمن والكافر إلا بالأعمال كالمطر عندما يهطل يصل إلى الزرع والشجر والحجر والمدر  وكل حسب استعداده يستفيد من ماء الحياة .

 

إنما كل ما في الأمر أن  بعض الناس لا يزالون كالأطفال لم يصلوا إلى مرحلة البلوغ وبعضهم مرضى والبعض جاهل .

 

إذا نظرنا إلى عالم الوجود نجد أن الألفة والاتحاد هما سبب الوجود أما التفرقة والبغضاء فهما سبب الممات ، وجود الجسد الإنساني يتحقق مع امتزاج العناصر والذرات وإذا تطرق إليه التحلل والتفريق يتلاشى .

 

نلاحظ أن الحيوانات الأليفة في غاية الألفة بحيث نرى أن ألف رأس من الغنم تجتمع في مكان واحد أو تأوى ألف حمامة إلى وكر واحد .

 

أما الحيوانات الوحشية الكاسرة كالذئب والنمر والضبع تعيش منفردة فلا يعشش ذئبان ذكران في مكان واحد.

 

الألفة والمحبة تجذبان البركة أما النفور فيدل على الهمجية .

 

الله هو السلام مع الجميع فلمإذا نحارب بعضنا البعض

وهو الرؤوف الرحيم بالجميع فلمإذا نكون قساة القلوب.

 

هلموا بنا لنترك كل الأفكار الموهومة وكل النزاعات لننزه أنفسنا ونتشبث بالحقيقة ونتفق ونتحد ونستريح ونستظل في ظل خيمة التوحيد ونصبح جميعاً كتلة واحدة متحدة مترابطة .

 

أيجدر بنا نحن المنتمين إلى بني الانسان ( أشرف المخلوقات ) أن ننظر  إلى الدم الإنساني الذي يراق من أجل التراب ، مع أن الحيوانات المفترسة لا تتقاتل من أجل التراب ويقنع كل بوكره . 

 

مع الأسف فإن الله الذي خلق البشر جعلهم أشرف المخلوقات إلا أنهم أصبحوا أسوأ من الحيوانات  قسوة  لأن الحيوانات المفترسة لا تفترس أبناء جنسها ، الذئب إذا اشتد توحشه لا يفترس في الليلة أكثر من عشرة خراف في حين أن الرجل الواحد يتسبب في قتل ألف نفس في لحظة واحدة .

 

فبأي قانون يصح هذا الذي يجري في العالم ؟

 

إذا قتل إنسان إنساناً واحداً أصبح قاتلاً في حين إذا سفك دماء ألف شخص سموه بطلاً ،إذا سرق أحد مقداراً من الفلوس أصبح سارقاً في حين لو أغار على 

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الحب أساس التربية

كتبها نورانية ، في 10 مارس 2009 الساعة: 13:33 م

 

إن الحكم على أي مجتمع بأنه مجتمع متحضر تسوده روابط اجتماعية متينة هو وجود العائلات السليمة الواعية ذات الروابط الاجتماعية القوية ولكن مع الأسف نشاهد في الوقت الحاضر أن تلك العائلات آخذة في التناقص يوما فيوم ،مما يؤدي إلى تدني الأخلاقيات وتدهور الروابط الاجتماعية وتمزقها .

 

فالوالدان ينشغلان ليلا ونهارا طلبا للرزق لتوفير الوسائل المادية للحياة لإشباع رغباتهما  التي لا انتهاء لها ، فلا يبقى وقت لتربية أطفالهما التربية الروحانية والأخلاقية

 

فالسعي وراء إقتناء المادة تجعلهما تحت ضغوط العمل المستمر مما ينهك قواهما والنتيجة نجد أن العائلة اصبحت مفككة و الأطفال الأبرياء يصبحون كبش فداء لطموحات والديهما اللامحدودة لاعتقادهما أنه بتوفير الاحتياجات الدنيوية الفاخرة لأطفالهما يكونا قد أديا وظائفهما المطلوبة .

 

فقد غفل الوالدان أن حاجة الأطفال والناشئين والشباب إلى المحبة والرعاية والغذاء الروحي أكثر من حاجتهم إلى التربية الجسمانية .

 

فعند عودة الأطفال من مدارسهم ولا يجدون أما أو أبا في المنزل يمسح بيد الحنان على رأسهم  ويوفر لهم  وجبة ساخنة وليهيئ لهم جوا أسريا دافئا فإنهم يلجأون إلى:

 

1) التليفزيون المليء بالمشاهد والمسلسلات الغير مناسبة حتى أن أكثر أفلام الكرتون محورها هو الجريمة والعنف والاقتتال والوحشية فتكون النتيجة جيلا من الأطفال اعتاد على العنف والخشونة والقتل والسرقة وكل العادات السيئة.

 

 2) يتآلفون ويندمجون مع أهل السوء في الشوارع والأسواق ، وتدريجيا يبتلون بالإدمان والفساد و بالعادات السيئة وكل مالا يتخيله العقل .

 

وإلى أن يكتشف الآباء حال أطفالهم وشبابهم يكونون قد انتهوا ولا تبقى حيلة في يدهم  غير الندم والأسف على ما فات حيث لا ينفع الندم .

 

يجب أن نعلم أن هؤلاء الأبناء لا ذنب لهم؛ السبب هو وجود آباء غافلون عن الذي يسوق أطفالهم  لارتكاب أعمال كهذه قد يكون نتيجتها تعرضهم لمشاكل لا حصر لها بل و قد تؤدي لدخولهم السجن لا قدر الله.

 

و السجن لا يداوي جروحهم بل في كثير من الأحيان يتعلمون التصرفات الأسوأ والجريمة فيه وبمجرد خروجهم تكون قلوبهم مليئة بالانتقام حيث يتقنون العمل الإجرامي كي ينفذوه وهم أحرار .

 

نعلم جميعا أن كل هذه الأزمات والفجائع أساسها نقصان المحبة والترابط  في العائلة  وكذلك سوء التربية والتعليم و الفقر المدقع والاختلاف الطبقي  و التعصبات الجنسية والمذهبية وعوامل سيئة أخرى في المجتمع .

 

إن إيجاد روح المحبة والخدمة هو العلاج الوحيد لهذه الآفات .

 

ولقد أثبتت التجربة أن الأطفال الذين ترعرعوا في العائلات المؤمنة والمتمسكة بالأصول الأخلاقية كان تأثير عوامل المجتمع السيئة عليهم أقل بكثير .

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

المولد النبوي

كتبها نورانية ، في 9 مارس 2009 الساعة: 12:51 م

 

بكل الحب نهدي تهانينا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

بمناسبة يوم المرأة العالمي 8/3

كتبها نورانية ، في 8 مارس 2009 الساعة: 18:22 م

 

لو ألقينا نظرة عبر تاريخ البشرية  نجد أن المرأة لم تنل نصيبا من التطور والرقي في المجال الاجتماعي ولم يبرز دورها ونشاطها على مختلف المستويات مثلما برز  في  القرن العشرين فنجدها قد تقلدت رئاسة الدول والحكومات وشاركت في عضوية البرلمانات .

وفي الحقيقة المرأة هي حجر الأساس للهيئة الاجتماعية ، يقال أن المرأة نصف المجتمع هذه المقولة ليست من ناحية الكم بل من ناحية الكيف أي أن النسـاء يمتـلكن الحيــاة ويهــــبن الحياة ويحافظن على الحياة .

فالمرأة هي التي تربي جيل المستقبل و هي أول مربِ للطفل. فكل الأجيال القادمة مدينة للمرأة فأي مقام أعظم من هذا ؟!

لولا المرأة لما استمرت الحياة، لولا تضحية الأم لما بقى طفل على وجه الأرض ولولا حنين الأم ولوعتها  لما حظى طفل بالتربية والتعليم .. فأي مقام عظيم هذا ؟!  قال الله تعالى   ( الجنة تحت أقدام الأمهات ).

إن إمكانيات المرأة وقدراتها تعتبر إحدى القوى الكامنة في عالم الإنسان .المرأة والرجل كلاهما من نوع الإنسان من حيث القدرات والأداء وكل منهما يكمل الآخر إنما الفرق الحاصل يرجع إلى كون المرأة لم  تمنح نفس الفرص التي طالما تمتع بها الرجل وعلى الأخص ميزة التعليم .

ليس عند الله ذكور وإناث فالأقرب إلى الله هو الأكمل بصفاته الملكوتية  ، قال تعالى في التوراة ( وخلق الله الإنسان على صورته ) وجاء في الحديث النبوي الشريف ( خلق الله آدم على

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ما حكمة ظهور الروح في الجسد ؟

كتبها نورانية ، في 7 مارس 2009 الساعة: 20:03 م

حكمة ظهور الرّوح في الجسد هي أنّ الرّوح الإنسانيّ وديعة رحمانيّة يجب أن تسير في جميع المراتب، لأنّ سيرها وحركتها في جميع مراتب الوجود يكون سبباً لاكتسابها الكمالات،

مثلاً لو أنّ إنساناً يسير في الأقاليم المختلفة ويتنقّل في الممالك المتعدّدة بنظام وترتيب لا شكّ أنّ ذلك يؤدّي إلى كسب الكمال، لأنّه يشاهد مختلف البلدان والمناظر والممالك، ويطّلع على شؤون سائر الأمم وأحوالها، ويحيط علماً بجغرافية البلدان ويرى صنائع الممالك وبدائعها، ويطّلع على عادات الشّعوب وأخلاقها وتقاليدها ويرى نتائج المدنيّة ورقيّ العصر، ويقف على سياسة الحكومات ومقدرة كلّ مملكة وكفاءتها،

وكذلك روح الإنسان عندما تسير في مراتب الوجود وتنال كلّ رتبة ومقام، لا شكّ أنّها تكتسب الكمالات حتّى وهي في الرّتبة الجسمانيّة،

وفضلاً عن هذا فإنّه يجب أن تظهر آثار كمالات الرّوح في هذا العالم حتّى يحصل الكون على نتائج غير متناهية، وتحلّ الرّوح في جسد الإنسان وتتجلّى الفيوضات الإلهيّة،

مثلاً يجب أن يسطع شعاع الشّمس على الأرض لتتربّى الكائنات الأرضيّة بحرارتها، وإن لم تفض الشّمس بحرارتها وتسطع بأشعّتها على الأرض لظلّت صعيداً جرزاً دون نموّ وحياة،

وكذلك إذا لم تظهر كمالات الرّوح في هذا العالم يصير عالماً ظلمانيّاً حيوانيّاً محضاً، ولكن بظهور الرّوح

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

نصائح أبن لأمه

كتبها نورانية ، في 4 مارس 2009 الساعة: 12:31 م

بعد كتابة موضوعي السابق قرأت هذا الموضوع فرأيت أنه يدعم ما نحن بصدده فأحضرته لكم بعد اجراء بعض التعديلات عليه :

أرجوك يا أمي لا تفسديني بالدلال وإعطائي كل ما أطلب من لعب أو طعام أو مال .

أرجوك يا أمي لا ترهقي أعصابي بالإهمال أو تتركينني أصرخ وأتألم فوق الاحتمال .

كوني حازمة معي ، فالحزم مفيد والتردد رديء ، فإن قلت لا فاجعليها لا ، وإن قلت نعم فاجعليها نعم حتى أشعر بالأمان والثقة .

لا تتركيني أصنع أشياء رديئة وأعتاد عليها ، فالمرء هو نتاج عاداته .

لا تهينني أمام الغرباء والأقرباء إن أخطأت ، فالنصيحة في السر أفضل .

لا تجعليني أشعر أن أخطائي لا تغتفر ؛ لأن ذلك يضيق علي وسع الحياة .

لا تكثري في لومي وسبي ، فأنا حينئذٍ سأصم أذني .

حاوريني إذا استفسرت ، وأجيبيني إذا سألت ، حتى نتصادق دومـًا ولا أبحث عن بديل .

لا تقولي إنك لا تخطئين ؛ لأنني إذا صدقتك وأخطأتِ فقدت الثقة بك ؛ لأني سأصدم وأكتشف حقيقتك .

اقبلي عذري إذا تأسفت ، واغفري لي إذا أخطأت ، حتى أتعلم فضيلة التسامح .

لا تنسي أن الحب أفعال وليس أقوال ، وكلما حسن فعلك زاد حبي لك وللناس .

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

دور الحرية في تربية وتعليم الأطفال

كتبها نورانية ، في 3 مارس 2009 الساعة: 22:03 م

إن الحرية لها دور مهم في تربية وتعليم الأطفال وقد أكد كثير من علماء النفس والفلاسفة أيضا بأنه يجب أن تعطى فرصة للطفل كي يتعلم بنفسه عن طريق التجربة ، يتعلم الحقوق والواجبات الإجتماعية بنفسه عن طريق مشاركته في النشاطات الإجتماعية . الأطفال الذين هم تحت المراقبة الشديدة من الأوامر والنواهي الكثيرة ولن يحصلوا على فرصة أو لم يتم تشويقهم بإكتساب تجربتهم بأنفسهم فقد يفقدوا بعض العوامل المؤثرة لتكوين شخصيتهم ومن الممكن أن يصابوا بالخجل ، الخمول ، ضعف في الإرادة وضعف في العواطف أو العصبية أيضا .

ولكن ما هي حدود الحرية ؟

من البديهي لو يترك الطفل  يفعل ما يشاء في أي وقت ويكون كل شئ بإختياره فهذا ليس في صالح الطفل ولا من مصلحة العائلة لأن الطفل  يتعود على أن تلبى جميع رغباته بدون توجيه سوف يواجهه مخاطر كثيرة وكذلك عائلته وعلاوة على ذلك ينشأ فردا أنانيا لا يهتم بالآخرين ولا يستطيع أن يتكيف وحين البلوغ إذا أراد تصحيح  بعض السلوكيات المضرة يكون صعبا عليه 

إن جسم الأطفال خاصة في السنوات قبل المدرسة ينمو سريعا وحالة الفضول شديده عندهم وحركتهم كثيرة لا يستطيعون أن يجلسوا 

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الاتّحاد مقصد عظيم دونه مشكلات جمّة

كتبها نورانية ، في 15 فبراير 2009 الساعة: 11:41 ص

في يوم السّبت الموافق 28 تشرين الأوّل 1911 ألقى حضرة عبد البهاء

 هذه الخطبة أمام الأحبّاء الّذين اجتمعوا في منزله المبارك في باريس

هو الله

 

        اليوم قرأت عن حوادث إيطاليا وتركيّا. ولقد قامت حرب جديدة يراق فيها دم النّاس البائسين من أجل أتفه الأسباب. فمن أجل هذه الأرض السّوداء يقتل النّاس بعضهم بعضًا مع أنّها ليست ملكًا لأحد منهم. ما أكثر الأمم والدّول الّتي كسبت الأرض ثمّ ضاعت هذه الأرض من أيديهم بعد زمن قصير. ما أكثر الممالك الّتي فتحت في زمان شارلمان وأيّام نابليون الأوّل. ولكن ماذا كانت النّتيجة آخر الأمر؟ لقد ضاعت هذه الممالك في زمن قصير.

        إنّ الأرض ملك لله. وجميع الملل والدّول بمثابة مستأجري هذه الأرض وستفلت من يد الجميع. “ولله ميراث السّموات والأرض” أمن أجل هذه المدّة القصيرة الّتي تشبه الاستئجار يتنازعون ويتجادلون ويسفك بعضهم دماء بعض كالسّباع الضّارية ويفتك بعضهم ببعض كالذّئاب الكاسرة؟ والمعلوم أنّ الله خلق الإنسان مظهرًا لفضائل العالم الإنسانيّ وكي يكون سببًا لراحة العالم وطمأنينته، ويكون سببًا للمحبّة والألفة، ويكون نورانيًّا عادلاً منصفًا، فلا يعتدي على غيره بل يعاونه حتّى تسود الرّأفة بين البشر. هذا ما يريده الله. وهذا هو سبب سعادة العالم الإنسانيّ وعزّة البشر. ولكنّ البشر – واأسفاه! – يقومون بما يخالف رضا الله، ويسعون في أمور تسبّب ذلّة العالم الإنسانيّ وفضيحته.

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

السابق التالي